الصبي الكندي ويليام... وقصته المضللة
انتشرت في الأيام القليلة الماضية في الصحف وبعض التلفزيونات (ومنها هيئة الإذاعة البريطانية) ومواقع عديدة على الإنترنت قصة الصبي الكندي ويليام غادوري البالغ من العمر 15 عاماً والمولع بالنجوم. فقد رُويَّ عنه اكتشافه لمدينة من مدن المايا في أمريكا الوسطى، لم تكن معروفة سابقاً وذلك بفضل كوكبات من النجوم الثابتة في قبة السماء، التي يمثل تجمعها أشكالاً مثل الكوكبة التي تسمى الدب الأكبر، التي كان العرب يسمونها "بنات نغش الكبرى"، وهناك كوكبة الدب الأصغر، وكوكبات كثيرة معروفة بأسماء شعبية لدى الناس. وفي كل الأحوال فهي لا تعني أي شيء ولا تحمل أية دلالة، وإنما هي أشكال علامة للوقت في الليل. الخبر نشرته جريدة مونريال الكندية معلنة أن هذا الصبي قام بدراسة "فلك حضارة المايا" وأمكنة كبريات مدن هذه الحضارة، وقارن بين النجوم المعتمدة لدى المايا ومواضع هذه المدن التي يوجد معظمها في المكسيك وغواتيمالا. وأكدت الجريدة أنه وفقاً للصبي ويليام فهناك تطابق بين نجوم إحدى كوكبات النجوم ومدن المايا ولكن هناك مدينة ناقصة. وبمقارنته لصور الأقمار الصناعية ووكالات الفضاء فقد أ...