المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف طب معلوميات

الإنترنت وزعزعة الثقة بالطبيب

صورة
مع انتشار الإنترنت بكل ما تضمنه من محتوى متعاظم، يلجأ الكثيرون إلى البحث عن أجوبة طبية على عوارض يعانونها. وهذه الإجابات هي احتمالات لإصابات بمرض أو أمراض، وهذا بالطبع لا يغني عن مراجعة الطبيب الذي سيصف الدواء. ولكن الطبيب الذي يستقبل مرضى محملين باحتمالات وتصورات يجنحون أحياناً إلى الشك في تشخيص الطبيب حتى لو قدم إيضاحات لتفسير تشخيصه، وهذا الشك أكثر وضوحاً في حالات الأطفال حيث تبحث الأمهات عبر الإنترنت عن مرض أطفالهن وفقاً للعوارض التي يلاحظونها. ففي مؤتمر في طب الأطفال نظّم في مدينة سان فرانسسكو عُرضت دراسة إحصائية شارك فيها 1400 من الآباء والأمهات. أعلم هؤلاء بحالة طفل مريض يعاني من طفح جلدي ومن حرارة متزايدة على مدى ثلاثة أيام. ثم قُسّم المشاركون في هذه الدراسة إلى ثلاث مجموعات. تلقت المجموعة الأولى عن طريق الإنترنت معلومات خاصة بأعراض الحمى القرمزية، وقدم للمجموعة الثانية معلومات عن أعراض مرض كوازاكي، وهو مرض التهاب الأوعية الدموية. أما المجموعة الثالثة فلم يقدم لها شيء لتستخدم كمجموعة مرجعية. وأُعلم المشاركون في الدراسة أن طبيب الأطفال شخّص المرض على أنه حمى قرمزية. وافق ع...