المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف تكنولوجيا،

التعاطف مع الروبوت

صورة
جرى في نصف القرن الماضي تقدم في أكثر من مجال علمي وتكنولوجي أدى إلى تقدم هائل في كل المجالات بلا استثناء، وخلقت فروع علمية هندسية لم تكن موجودة سابقاً وأحرزت هذه الأخيرة أشواطاً كبيرة في التقدم. من بين هذه الفروع: هندسة الروبوت والذكاء الصنعي. وهذا الاختصاصان عند جمعهما مع بعض يَعدان بالكثير في جوانب مختلفة من الحياة الإنسانية. واستخدام الروبوت في المصانع، في المهمات الصعبة والدقيقة، أصبح أمراً مألوفاً جداً. وكذلك وجود روبوتات للاستخدامات العسكرية، في الكشف والسبر والاستطلاع والتفجير الخ. وكذلك في ميدان الألعاب، فقد كسب الحاسوب ديببلو بطولة العالم في الشطرنج منذ عقدين من الزمن، وكذلك كسب الحاسوب ألفاغو بطولة العالم في لعبة الـ غو منذ حوالى ثلاثة أشهر. وأكثر من ذلك فنظام واتسون الخبير يعتبر اليوم أفضل طبيب في العالم في تشخيص أمراض الأورام وتقديم برنامجا العلاج. أطباء يستشيرون واتسون تطبيقات كثيرة ستظهر للروبوت وستتعزز في المستقبل لأسباب عديدة، منها الاقتصادي والاجتماعي. ففي الجانب الاقتصادي يمثل الروبوت عنصر عمل لا يشكو ولا يطالب وأجره رخيص جداً ويمكنه العمل بلا ت...

الطائرة فوق الصوتية ... عود على بدء

صورة
تدرجت الطائرات في سرعاتها وبلغت أكثر من ألفي كيلومتر في الساعة، وهي سرعات مطلوبة في المسافات الطويلة التي تقطع فيها محيطات وبحور. فالرحلة من بيروت مثلاً إلى فانكوفر في غربي كندا تحتاج إلى عشرين ساعة في الطائرات النفاثة الحالية التي تسير بسرعة قرابة 800 كم في الساعة، هو أمر منهك للغاية، عدا عما يتطلب ذلك من وقت للتخلص من عناء السفر ومشاكل فروق الوقت! وفي الواقع فقد ظهرت مشاريع في سبعينيات القرن الماضي لصنع طائرات تطير بأعلى من سرعة الصوت، من بينها مشروع أمريكي وآخر سوفيتي وغيره بريطاني وأخيراً مشروع فرنسي. كل لحاله يريد أن يكسب أسواقاً واعدة للمسافات الطويلة، من أوروبا غرباً وشرقيا وإليها. كانت التقديرات الأولية ب حاجة شركات ال ط يران الكبيرة إلى مئات الطائرات. بدأت هذه الدول بالعمل على تصميم وتنفيذ طائرة فوق صوتية، أي طائرة سرعتها بأعلى من سرعة الصوت (سرعة الصوت هي 1224 كم في الساعة في جو عادي وجاف بدرجة حرارة 20 مئوية). في الولايات المتحدة عملت شركتا لوكهيد وبوينغ على إنشاء طائرة بسرعة 2.7 سرعة الصوت وتتسع لـ 300 راكب. توقفت مشاريعهما مع قرار إدارة الطيران الفيدرالية بمنع ط...

غوغل ... قصة لا تزال في بدايتها

صورة
غوغل هو محرك البحث الشهير، القادر على أن يبحث فيما هو موجود على الإنترنت بلمح البصر. وبحثه هذا يقوم به ضمن ما يزيد عن 40 مليار صفحة وب مفهرسة، جمعها من الإنترنت وخزنها لديه. ولفعل ذلك يستخدم طريقة خاصة به، ويستعين على تنفيذها بآلاف الحواسيب التي تعمل معاً لتلبية الطلبات القادمة من كل حدب وصوب. عدد الطلبات التي تصل إليه من مختلف أصقاع العالم يزيد عن مليوني  طلب في الدقيقة الواحدة، وعليه إذاً أن يرجع العدد نفسه من الأجوبة. أما عدد الطلبات التي ترده في الشهر فقد زاد في نهاية عام 2015 عن 100 مليار طلب في شهر كانون الأول لوحده! بدأ محرك البحث عمله في عام 1998، وكان وراء ذلك كل من سيرغي بران ولاري بيج اللذان التقيا في جامعة ستانفورد في عام 1995 وكان لكل منهما من العمر 23 عاماً. عملا معاًعلى تصميم وتنفيذ محرك بحث يستطيع الاستجابة بسرعة للطلبات، التي كانت في طريقها إلى التزايد مع توسع انتشار الإنترنت. وأكملا عملهما وأسسا شركة انطلقت في عام 1998، وسمي محرك البحث هذا بـ "غوغل". لاقى عملهما نجاحاً باهراً منذ البداية. وبالرغم من كل المحاولات اللاحقة لتقليد عملهما فقد بقيت ا...