المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف جائزة نوبل للآداب

جائزة نوبل للآداب تحتجب هذا العام... لقلة في الأدب

صورة
الأدب في اللغة العربية يعني أحد أمرين: فإما هو "رياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي"، وإما هو "الجميل من النظم والنثر وما أنتجه العقل الإنساني من وصف وصياغة للمشاعر والأحاسيس والأفكار عبر الأدوات الأدبية من رواية أو شعر أو مسرح...". وقد تتفرد اللغة العربية في الإشارة إلى المعنيين المختلفين باستخدام الكلمة نفسها. وما حدث منذ نيسان الماضي في الأكاديمية السويدية لا يتفق مع هذين المعنيين. فالقصة بدأت مع الفرنسي جان كلود أرنو (72 عاماً)، وهو زوج إحدى أعضاء الأكاديمية الشاعرة السويدية كاترينا فروستنسون. فقد أشير إلى هذا الرجل بأنه تحرش بعدة نساء بين عامي 1996 و 2017. ومع ظهور حركة "وأنا أيضاً" #metoo التي شجعت الكثير من النساء على الإفصاح عما لاقينه من سوء معاملة وتحرش جنسي من قبل رجال معروفين، وهو ما أدى إلى فضح وسقوط العديد من الرجال الذين كان يُنظر إليهم بكثير من الاحترام والتقدير. ومن بين هؤلاء الرجال هذا الفرنسي وزوج الشاعرة السويدية الذي كان له تأثير ما في اختيار الفائز في الجائزة أو على الأقل في الترشح لها عبر زوجته وغيرها من أصدقائه من أعض...

جائزة نوبل للآداب لعام 2017...البريطاني الياباني

صورة
نعم إنه البريطاني الياباني كازيو إيشيغيورو الأديب وكاتب السيناريو، الذي قدم إلى بريطانيا مع عائلته وله من العمر ست سنوات (من مواليد عام 1954)، كان أبوه يعمل مع شركة نفط بحر الشمال، وبقيت العائلة في بريطانيا التي كبر إيشيغيورو فيها وتعلم في مدارسها وجامعاتها التي درس فيها الأدب والفلسفة وكان متميزاً في دراسته. بدأت رحلته مع الأدب منذ أخذ في تدوين مذكراته اليومية أثناء ترحاله. كانت أول رواية له عام 1982 بعنوان "ضوء باهت على الهضاب"، التي كانت وراء حصوله على جائزة الجمعية الملكية للآداب.  وآخر أعماله رواية "العملاق الهارب" التي نُشرت عام 2015، "يسبر فيها كيف ترتبط الذكريات بالنسيان، والماضي بالحاضر، والخيالي بالحقيقة" كما جاء في إعلان لجنة نوبل للآداب التي أضافت: "كشف برواياته ذات القوة العاطفية الهوة إزاء شعورنا الواهي بالراحة في العالم". وأضافت أيضاً أن مواضيعه المفضله هي "الذكرى، والزمن، والخيبة"، خيبة الأمل طبعاً. أما هو فقد علق على فوزه بالجائزة: "إنه لشرف عظيم، ذلك لأن هذا يعني أساساً بأني على خطى أكبر الكتاب الذين عاشوا. ...

جائزة نوبل للآداب لعام 2016... الشاعر المغني

صورة
اختارت الأكاديمية السويدية لهذا العام 2016 المغني والشاعر الأمريكي بوب ديلن (75 عاماً) لجائزة نوبل للآداب وذلك "لأنه تمكن ضمن إطار التقليد العظيم للموسيقى الأمريكية من خلق طرائق جديدة للتعبير الشعري" بحسب ما جاء في إعلان اللجنة. وهذه هي المرة الأولى التي يمنح فيها مغن ِ شاعر وموسيقي جائزة نوبل للآداب منذ بدايتها عام 1901. وقالت أمينة اللجنة إن "بوب ديلن يكتب شعراً للأذن"، وهو من نمط شعراء مثل شاعر القرن التاسع عشر البريطاني ويليام بليك على حد قولها. وأضافت "إنه حاذق جداً في صناعة القافية. إنه عينة أدبية يستدعي التقاليد الرائعة وله إمكانية مزاوجة موسيقا من أنواع مختلفة ونصوص من أنواع مختلفة بطريقة جد خلاقة". وهو يقول بنفسه "إن الأغاني لا تأتي عن طريق السحر، ولم أؤلفها من لا شيء. لقد تعلمت كتابة الكلمات وسماع الأغاني الشعبية. وقد غنيتها... ولم أغن ي شيئاً سوى الأغاني الشعبية، التي فتحت لي سرّ كل ما هو صيد ثمين، كل ما ينتمي إلى كل الناس". كان ديلن قد حاز على جائزة بوليتزر للصحافة عام 2008، مما أثار استغراب الكثيرين وقتها، ولكن ل...