المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف حيوان

ذكاء الحيوانات... اختبار المرآة

صورة
لا يوجد حتى اليوم اتفاق عالمي على تعريف الذكاء، لبذكاء المجرد. ولكن يمكن تعريف السلوك الذكي وقياسه على أنه درجة النجاح و السرعة  في حل المسائل أو مواجهة الصعوبات التي توضع أمام المختبَر في بيئته الطبيعية والاجتماعية سواء كان إنساناً أم حيواناً. ولكن هناك فارق بين "الذكاء" الذي هو مفهوم مجرد" و"السلوك الذكي" الذي يمكن رصده أو مراقبته وقياسه. والذكاء ليس بخاصية بيولوجية ترتلط بحجم الدماغ مثلاً ولكنه تجريد ذهني مؤسس على أحكام قيمة بخصوص سلوك كائن ما. وكلما كانت نتائج القياس أفضل أثناء الاختبارات زادت "درجة" الذكاء. فالأمر اتفاقي إذن وليس مطلقاً. فللمراقب أن يقول بأن سلوك هذا الكائن أو ذاك يتصف بالذكاء بناء على ما شاهد من سلوك يتصف بالذكاء بالنسبة له. ولكننا اليوم نتحدث عن القدرة "الإدراكية" للحيوانات بدلاً من الذكاء، ودراسة ذلك أصبحت اليوم فرعاً علمياً تُدرس فيه هذه القدرة. وقياس مثل تلك القدرة قد يكون سهلاً ومتاحاً لدى الإنسان إلا أن الأمر أكثر تعقيداً وصعوبة عندما يتعلق الأمر بالحيوان. فلدى الإنسان هناك ترابط كبير عموماً بين الاختبار ...

القندس...الكاستور...المهندس

صورة
القندس (castor) حيوان من عائلة القوارض. يعيش في أوروبا وأمريكا الشمالية، دخل أمريكا الجنوبية حديثاً، وهو برمائي يزن بين 20 و30 كغ، وهو بذلك أكبر القوارض بعد خنزير الماء الذي يزن حتى 50كغ. ولا فرق ملحوظ بين أنثاه وذكره من حيث الشكل الخارجي. وهو قابل للحياة البرمائية بفضل فروه السميك الواقي من المياه، وأقدامه الخلفية ذات الأظلاف وذنبه العرض المسطح البيضوي المغطى بقشور صدفية. وهذا الذنب يفيد في توجيه حركته في المياه. يمكن أن يمتد به العمر إلى 26 عاماً.  وهو قادرعلى التكيّف مع الحر والبرد الشديدين. فمع الحر ينزل إلى الماء أو يبّل ذيله بالماء الذي فيما يبدو أن له دوراً في تنظيم حرارة القندس. أما في الشتاء فلفروه السميك مع مخزونه من الدهون ما يلزم للحفاظ على حرارة جسده. له قدرة على الرؤية ليلاً وحاسة شم فائقة وكذلك حاسة سمع جيدة، وله مستشعرات فوق الجفنين. أشجار قرضها القندس  له زوج من الأسنان الأمامية، التي يشحذها بين الفينة والأخرى الواحدة مقابل الأخرى. يقتات بأسنانه هذه لحاء سيقان الأشجار مثل الحور والصفصاف وغيرها، وهو قادر على قطع شجرة كبيرة من أسفلها لإلقائها أرضاَ...

شيطان تسمانيا

صورة
أما تسمانيا فهي جزيرة تتبع لأستراليا وتبعد عنها قرابة 240 كم، وشيطانها هو حيوان لاحم بحجم الكلب. فروه أسود مع بقع بيضاء في الصدر، وذيله كثيف. رأسه كبير غير متناسب مع جسمه. فرأسه يزن ربع جسمه. ويزن الذكر منه بين 10 و 12 كيلوغرام والأنثى بين 8 و 6 كيلوغرام. يصل إلى سن البلوغ في الثالثة من عمره. ويركض بسرعة أقصاها نحو 13 كم/سا. فكاه كبيران وأسنانه حادة جداً. لا وبر على أذنيه اللتان يتغير لونهما للأحمر عند تشعوره بالخطر. يخرج من أوكاره ليلاً، فهو يحسن الرؤية الليلية وله قدرة فائقة على متابعة الأجسام المتحركة، ولهروب طرائده منه ليس عليها إلا التوقف عن الحركة. يقتات الحشرات والأسماك واللحوم، وهي المفضلة لديه. وهو نهم يأكل في الوجبة الواحدة عشر وزنه. يصطاد أحياناً، ولكنه يحب أيضاً الجيف التي يجتمع حولها مع أقرانه مصدرين أصواتاً مرعبة. وهو يشتهر بأصواته المثيرة للذعر والتي تقشعر لسماعها الأبدان، وهي السبب في تسميته بشيطان تسمانيا. وله القدرة كمعظم الحيوانات ذات الجيوب، على تخزين بعض الدهون في ذيله، التي تمده بالطاقة في حال نقص المؤون. شهر التكاثر هو آذار، تختار الأنثى ذكراً، لتتركه ب...

الإسفنج.... حيوان أم نبات!

صورة
الإسفنج هو حيوان بالرغم من اعتقاد البعض بأنه نبات ، وهو اعتقاد كان سائداً حتى وقت قريب، ذلك لأن  الإسفنج يكون مثبتاً إلى شيء ما في المياه، مثله مثل النبات، لا يتحرك ولا يتنقل بين هذا المكان وذاك. ولكنه في الواقع حيوان، وهو من أبسط الحيوانات تركيباً وبنية، ويأخذ أشكالاً متباينة، فهو تارة يشبه النبات المتسلق، وأحياناً أخرى مثل النبات المنتصب، وأحياناً له فروع تشبه الأغصان وأحياناً على شكل كرة أو خابية. والإسفنج عموماً ذو ألوان، وإن كان بعضه أبيضاً او رمادياً. وسبب الألوان إما أصباغ يحتويها الإسفنج أو أملاح معدنية، وقد يكون سبب ذلك الطحالب أو بعض البكتيريا. وهو كما أسلفنا من أبسط الكائنات تركيباً. والإسفنجة عبارة عن تجمعات من الخلايا التي لا تتمايز عن بعضها وظيفياً كثيراً، كما هو الحال عند الإنسان، وبدون أن يكون تجمعها مع بعضها وفق مخطط محدد كما هو الحال عند الإنسان مرة ثانية. فلا فم لها ولا مخارج للفضلات، وليس لها جهاز تناسلي مثلاً، ولا جهاز تنفس أو جهاز طرح للفضلات. وجملتها العصبية بدائية للغاية. وليس لها في الواقع أي جهاز مختص كما هو الحال لدى السمك مثلاً. وكل ما لها...

الأحياء المهددة بالانقراض..

الأحياء المهددة بالانقراض هي تلك الحيوانات أو النباتات التي لم يبق من صنفها على الأرض سوى عدد قليل جداً يجعل اختفاءها ممكناً ومحتملاً. وتشير التقديرات الحالية إلى أن ثلث برمائيات العالم مهدد بالانقراض وكذلك ربع ثديياته وثمن طيوره. يكون عدد أعضاء الصنف المهدد بالانقراض عادة محدود للغاية مما يؤدي إلى اختفائه كلياً في حال تعرضه لعوامل مثل فقدان المسكن الطبيعي أو الصيد أو تغير المناخ، ويعتبر الارتفاع الكبير في معدل انقراض الأصناف الحيوية المختلفة أمراً مقلقاً للغاية، فهذه الأصناف تلعب دوراً هاماً في المحافظة على النظم البيئية الأساسية وتنظيم المناخ إضافة إلى قيمتها الاقتصادية العالمية الكبيرة. وتواجه الحيوانات والنباتات تهديدات متنوعة يسبب النشاط البشري كثيراً منها وأهم هذه التهديدات: فقدان هذه الأحياء لمسكنها الطبيعي نتيجة قيام الإنسان باستخدام الأراضي والموارد الطبيعية لحاجاته من زراعة وسكن ومواصلات. الصيد الذي تتعرض له الكثير من الحيوانات مما يجعل أعدادها تنخفض إلى حدود تجعلها مهددة بالانقراض، ويصطاد الإنسان بعض الحيوانات لتلبية رغباته في الملبس والغذاء وغيرها كما يصطاد بعض...

قرن وحيد القرن

صورة
وحيد القرن هو من الثدييات، وهو أحد أنواع الحيوانات التي هي في طور الانقراض. هناك برامج ومحميات للحفاظ عليه وحمايته من عبث الإنسان الذي لم يترك شيئاً دون الإساءة إليه بطريقة ما. في حين أن هذا الحيوان هو من أفضل الحيوانات لإخصاب التربة. وحيد القرن هو أكبر الثدييات بعد الفيل، إذ يصل طوله إلى أربعة أمتار، وارتفاعه يتراوح بين متر ونصف ومترين. أما وزنه فيقارب الثلاثة أطنان. وهو نباتي ، ويحتاج يومياً إلى ما بين 50 إلى 100 كيلو غرام من النبات غذاءً. الرؤية لدى وحيد القرن ضعيفة، ولكن حاسة الشم لديه قوية جداً وكذلك حاسة السمع. وبالرغم من وزنه الكبير فإن قدرته العضلية هائلة وتسمح له بالركض بسرعة كبيرة عند اللزوم تصل إلى 50 كم في الساعة. وإضافة إلى ذلك فهو يتمتع بمرونة عالية تسمح له بالاستدارة الكاملة أثناء عدوه السريع. يعيش وحيد القرن وحيداً، ولكن قد يعيش في قطعان محدودة جداً. وسيلة التخاطب لديه هي الشم. يشكل الطين الحماية الأكبر له، وليس جلده الذي يبدو سميكاً. فالطين يحمي جلده من الشمس ومن الحشرات أيضاً. وينام وحيد القرن في النهار وينشط في الغسق والليل.   وحيد ...