المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف علوم، فلك

أين براكين القمر؟

صورة
القمر تابع الأرض الكبير، هناك غيره لكن لا قِبل لها به، فهو خامس أقمار المجموعة الشمسية حجماً. يبلغ قطره 3474 كم، أي ربع قطر الأرض تقريباً، أما كتلته فهي أصغر بمقدار 81 مرة من كتلة الأرض ، وجاذبيته أقل بست مرات من جاذبي ة الأرض، لذا ي بدو السير على سطحه بما يشبه القفز . وبعده الوسطي عن الأرض نحو 384 ألف كم (بين 363 ألف كم و 405 ألف كم). يدور حول الأرض بسرعة وسطية تقارب 1.022 كم في الثانية. وهو يحتاج إلى 27 يوماً وسبع ساعات و 43 دقيقة لإكمال دورة حول الأرض، ولكنه يحتاج إلى 29.530589 يوماً لإكمال دورة اقترانية (أي العودة إلى وضع نسبي مماثل للأرض والقمر والشمس). وله من العمر قرابة 4.5 مليار سنة. شغل الإنسان كثيراً، وتغنى به دائماً، وعبده أحياناً ، بالرغم من درجة الحرارة على سطحه تتراوح بين -77 و 123 درج ة مئوية ، أي أنه لا يطاق! جهاز رصد الزلازل يثبته رائد فضاء أبولو 11 على سطح القمر عام 1969 أرسل الاتحاد السوفيتي عدة مركبات لونا للدوران حوله، منها من سقط ت وتحطمت على سطحه مثل لونا2، ومنها من أرسلت صوراً عن سطحه الخلفي مثل لونا 3 عام 1959، ومنها من هبطت بسلام على سطحه مثل لونا 9...

بلوتو... أنت لست كوكباً!

صورة
المجموعة الشمسية هي إحدى مجموعات مجرة طريق التبان، وهذه هي إحدى مجرات الكون الفسيج. تبعد المجموعة الشمسية عن مركز المجرة نحو 26 ألف سنة ضوئية. وكل سنة ضوئية هي قرابة9461 مليار كيلومتر، أي أن المجموعة الشمسية تبعد عن مركز المجرة قرابة 260 ألف مليار كم!! ! والمجموعة الشمسية على ما تبدي من بساطة في الظاهر من حيث عدد كواكبها، إلا أنها مليئة بالأجرام وبما لا يقدر، وهذا أمر طبيعي إذا انطلقنا من صورة أولية لبداية الكون، فمثلما تشكلت الكتل الكبيرة، فلا شيء منع تشكل الكتل الصغيرة وفي كل مكان وبقائها حرة في أمكنة مختلفة خاصة تلك التي تضعف فيها الجاذبية. ولكننا نتحدث عن الشمس وكواكبها بعددها المحدود، ونقول في الوقت نفسه إن المجموعة الشمسية زاخرة بالكتل الحرة، فكيف نسمى جرماً ما بأنه كوكب وآخر بأنه ليس كذلك؟  الكوكب في المجموعة الشمسية هو جرم يدور حول الشمس أولاً، وثانياً هو كروي الشكل، وهذا يعني أ ن قطره لا يقل عن 500 كيلومتر (قطر الأرض حوالى 1 2 . 7 ألف كم)، وثالثاً أن يكون وحيداً على مداره، وهذا يستدعي من بين أشياء أخرى، أن تكون  كتلته كافية لجذب كل الكتل الأخرى على مساره، ...

هل للأرض أقمار أخرى؟

صورة
ليس القمر وحده هو الذي يدور حول الأرض، بل هناك جسمان آخران يدوران حولها هما الكويكب كرويثن ٣٧٥٣ الذي اكتشف عام ١٩٨٦ من قبل فلكي هاوٍ. قطره قرابة 5 كم. وحُدِّد مداره عام ١٩٩٧ إضافة إلى كويكب آخر هو 2002 AA29. مسار كرويثن بالأحم ومسار الأرض بالزرق ومسار كرويثن حول الأرض بالأصفر دوران كرويثن والأرض حول الشمس   يستغرق الكويكب كرويثن ٧٧٠ عاماً ليكمل حركته حول الأرض في مدار على شكل حبة الفاصولياء أو حدوة الحصان، وهو في الواقع يدور حول الشمس مع الأرض ويستغرق في هذه الدورة ٣٦٤ يوماً، ولكنه يظهر كأنه تابع للأرض ويبدو محتجزاً بين مدار الأرض ومداره حول الشمس. يقترب في مسار أحياناً من مدار عطارد ويخرج أحياناً أخرى لأبعد من مدار المريخ. ويبتعد في مساره عن الأرض نحو 12 مليون كم، أي أكثر بثلاثين مرة من القمر. كان على أقرب مسافة من الأرض عام 1902 وسيعود ليقترب من الأرض عام 2292 ومرة أخرى عام 2676. يبين الفيديو الآتي شكل الحركة لهذا القمر حول الأرض والشمس معاً. هناك "أقمار أخرى تدور حول الأرض مثل  (54509) YORP , (85770) 1998 UP 1 , 2002 AA 29 , 2003 YN 107 , (164207) 2004 GU 9 ...

الثقب الأسود ... بالوعة الكون!

صورة
الثقب الأسود هو نجم قزم متحول عن نجم كان في يوم ما نجماً عادياً كبيراً تساوي كتلته عدة مرات كتلة الشمس، وهذا التحول يكون عقب مجموعة من الانهيارات الجذبية.  لفهم ذلك يجب الانتباه إلى أن النجم هو كرة غازية من الهيدروجين أساساً، يتصرف كآلة لصنع ذرات يتزايد ثقلها بفعل الاندماج النووي. فمثلاً تندمج نواتان خفيفتان من الهيدروجين لتشكلا نواة جديدة أثقل، واندماج أربع نوىً من الهيدروجين سيؤدي إلى نواة هيليوم. وفي عملية الاندماج هذه تتولد الكثير من الطاقة مما يجعل النجوم تضيء. ومن ثم، سيكون لدينا في داخل النجم قوتان: الأولى مصدرها الضغط الإشعاعي الناجم عن الطاقة المتولدة من الاندماج والتي ستؤدي إلى تمدد النجم وخفض درجة حرارته؛ والثانية هي قوة الجذب الناجمة عن الوزن المتزايد للنوى الجديدة الثقيلة المتشكلة بالاندماج، والتي تدفع بالنجم إلى الانهيار على نفسه، مما يزيد من درجة حرارته في الداخل الأمر الذي يؤدي إلى اندماج أكبر لعناصر أثقل فيه.  وهكذا فإن النجوم تمر بمراحل من التمدد والتقلص، ولكنها لا تنتهي كلها إلى المصير نفسه. لنأخذ حالتين قصويين. الأولى لنجوم صغيرة تهيمن عليها قوة ...

ما الذي يجعل الكواكب والنجوم كروية؟

صورة
بقيت أسطورة أن الأرض مسطحة عهوداً وعهود، ولم يعرف الإنسان أنها كروية إلا في مراحل متقدمة من وجوده على الأرض. يقول البعض إن هذا يعود إلى زمن فيثاغورث الإغريقي في القرن السادس قبل الميلاد، وربما إلى قبل ذلك بعدة قرون. وقام المصري إراتوستن بحساب محيطها بين القرن الثالث والثاني قبل الميلاد بتقريب مقبول. واستمر الأمر على هذا الحال، بين مصدق ومكذب لذلك بين الناس، حتى التقطت أول صورة باهتة للأرض من السماء في عام 1967 بما لا يمكن لأحد أن يرفض ذلك. كواكب ونجوم كروية ولكن السؤال هو: لماذا تكون الأرض كروية وكذلك الكواكب والنجوم أيضاً، وليس أي شكل آخر؟ لنتذكر أن الكون مليء بالأجرام وبما لا يمكن حصره. فحول المجموعة الشمسية هناك حزام كويبر وغيوم أورت المليئة بالمذنبات بأعداد هائلة. وليست كل هذه الأجرام كروية، وفي معظمها فهي بلا شكل هندسي، منتظم أو تقريبي، وإنما أشكالها لا ناظم لها. والسبب في ذلك أن جاذبية هذه الأجسام ضعيفة لا تسمح لها بانتظام أشكالها. وبالفعل، فإن الكواكب هي كروية لأن حقل جاذبيتها يقوم بفعله كما لو أنه منبعث من مركز الكتلة ويشد كل شيء إليه، إنه نوع من الآبارالجاذبة. وه...

كواكب تدور حول شمسين!

صورة
من المعروف أن الكواكب تدور حول نجم، نسميه الشمس لأنه مصدر التوهج الناتج عن التفاعلات النووية الهائلة. وهذه الشمس هي مركز الثقل في مجموعتها حيث تدور كواكبها حولها، منجزة في كل دورة سنة خاصة بكل كوكب. أما أن يوجد أكثر من شمس تدور حولها الكواكب فهذا ما لم يكن متصوراً. وعبر  مشروع كبلر والمركبة الفضائية التي تحمل الاسم نفسه، الذي قامت به وكالة الفضاء الأمريكية ناسا والخاص باكتشاف إمكانية الحياة على عينة من كواكب مجرة طريق التبان، فقد تم رصد كوكب أطلق عليه اسم Kepler-453b ، وهو العاشر من نوعه. وكل منها يدور حول شمسين. اكتشفت أولاها من قبل المشروع نفسه عام 2011. وهذه المجموعة موجودة على مسافة 200 سنة ضوئية عن الأرض. ولا شيء يمنع من وجود كواكب أخرى. فقد كان الرصد في الوقت المناسب الذي سمح برؤية هذا الوكب، الذي لم يكن مرئياً من قبل، واختفى بعد عملية الرصد. فهو ليس متاحاً للرصد إلا بنسبة 9% من الوقت. ومن ثم فلن يكون من الممكن رؤيته مجدداً إلا في عام 2066. وهذا الكوكب الأخير يتحرك حول الشمسين بحركة غريبة مغزلية كحركة الدوامة. وأثناء ظهوره حجب 0.5% من ضوء الشمسين مما سمح برصد...

بلوتو، رحلة إلى تخوم المجموعة الشمسية

صورة
أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" بالأمس (14 تموز لعام 2015) نجاح مهمة مركبة الفضاء "نيو هورايزونز"، أي الآفاق الجديدة، في الاقتراب من كوكب بلوتو، وهو أبعد كواكب المجموعة الشمسية، بعد رحلة بدأت عام 2006. وبذلك تكون الرحلة قد استغرقت تسع سنوات ونصف. وزن المركبة 500 كيلوغراماً، وأطلقت بسرعة 60 كم في الثانية لكي تصل إلى بلوتو في زمن معقول ، ذلك أن بلوتو يبعد عن الأرض أكثر بثلاثين مرة من بعد الشمس عن الأرض. حلقت المركبة قرب الكوكب الصغير، وكانت تدور بسرعة 14 كم في الثانية، وبعثت برسالة استغرق وصولها إلى الأرض أربع ساعات وخمس وعشرين دقيقة قاطعة بذلك مسافة 4.7 مليار كيلومتر في الفضاء. تضمنت الرسالة صوراً عالية الدقة تتيح رؤية الكوكب عن كثب، وهي صور التقطت عن مسافة 12 ألف كيلومتر من سطح الكوكب. وفي كل الأحول فإن هذه الرحلة تمثل إنجازاً هندسياً هائلاً، إذا لم يكن لهذا المسبار أن يتحرك في الفراغ بحرية مطلقة، وإنما كان عليه اتباع مسار عبارة عن ممر في الفضاء لا يتجاوز عرضه 100 كم، ولو خرج هذا المسبار عن الممر لضاع في الفضاء إلى غير رجعة. وسينتظر الباحثون حتى نهاية 2016 ...