التنَبُّؤُ بأحوالِ الطَّقْس
منظومات الطَّقس معقدة وعسيرة على التنبؤ. والمتنبؤن العصريون بالأحوال الجوية يبنون تنبؤاتهم على المعطيات والمعلومات عن الطَّقس على النطاق العالمي وعلى النماذج الحاسوبية. تَنْتُج منظومات الطَّقس من شَعّ الشمس الذي يعمل كأنه محرِّك حراري في الغلاف الجوي. فلو كان ضوء الشمس يسقط باستمرار على أرض منتظمة الشكل لما كان يحدث أي تغير في أحوال الطقس مطلقاً. لكن شَعّ الشمس يختلف بحسب تواجد السُّحُب ونوعها، وكذلك بتوالي الليل والنهار، واختلاف الفصول وخطوط العرض، إضافة إلى أن سطح الأرض غير مُنْتَظِم، فالمحيطات تستوعب حرارة أكثر من البر الجاف، وبذلك تعمل كمخزن حرارة ليلي. والبَرّ يَسْخُن بسرعة في شَعّ الشمس، لذا فإنَّ الهواء الدافئ فوقه يرتفع خلال النهار، فيَحُلَّ محله الهواء الرطب من البحر. وعندما يبرد الهواء الرطب، تتكوَّن سُحُب تتساقط منها الرطوبة مطراً أو شفشافاً أو بَرَداً أو ثلجاً. وبتغير مناسيب الرطوبة ودرجة الحرارة تَنْتُج منظومات ضغط عالٍ ورياح تتحكَّم في منظومات الطَّقْس حول الكرة الأرضية. إجراءُ التنَبُّؤات بمقدور أي شخص أن يُصدِر نشرة جوية تقريبية عن أحوال الطَّقْس في ال...