المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف صناعات تقليدية

صابون الغار الحلبي

صورة
يصنع صابون الغار الحلبي بطريقتين: الطريقة الساخنة والطريقة الباردة. وفي الطريقة الساخنة يوضع زيت الزيتون مع الماء مع القلي (ماءات الصوديوم) في قدر كبير من النحاس على موقدة كبيرة تبقى مشتعلة مع تحريك المزيج لمدة ثلاثة أيام يتفاعل خلالها الزيت مع الماء مع القلي  ليتشكل إثرها صابون سائل كثيف. النسب التقريبة للمواد المستعملة هي 70% من الزيت، و10% من القلي، و 20% من الماء. وفي نهاية الأيام الثلاثة يضاف زيت الغار بمقادير تحدد ما يسمى "عيار الغار"، ونسبة زيت الغار قد تصل إلى 40% من كمية زيت الزيتون المستخدمة. يمزج زيت الغار مع الصابون السائل. بعدها يسكب المزيج على أرض مستوية لها شكل قالب كبير بعمق بضعة سنتميترات، وضع عليها ورق معالج بالشمع. وعند سكب الصابون السائل يقوم العمال بتسوية سطح المزيج ويقومون أيضاً بالسير على الصابون المسكوب واضعين على أقدامهم ألواحاً خشبية بغية جعله أكثر نعومة وتجانساً عن طريق الضغط المتشكل من أوزانهم. تقطيع الصابون تستغرق عملية التبريد والتنعيم يوماً كاملاً. تجري بعدها عملية تقطيع القالب الكبير إلى قطع صغيرة ذات حجم بحيث يمكن للأفراد استخد...

النسيج والنسيج الدمشقي

صورة
بعد أن تناولنا كيفية صناعة الخيط بالغزل، أصبح بالإمكان الحديث عن النسيج، وهو كما ذكرنا سابقاً تشابك خيوط طولية تسمى خيوط السَّدَى (الواحدة سداة وجمعها أسداء أو أسدية) مع خيوط عرضانية تسمى خيوط اللحمة. وهذا التشابك يمكن أن يكون في أبسط نماذجه على شكل تداخل خيوط اللحمة مع خيوط السدى بحيث يمر خيط اللحمة فوق خيط السدى ثم يمر تحت خيط السدى الثاني وهكذا كما يظهر ذلك في الشكل. ولإنتاج نسيج أكثر متانة، تُشدُّ خيوط السدى إلى عارضة خشبية بحيث تكون خيوط السدى متقاربة، ثم يمرر خيط اللحمة، مرة فوق ومرة تحت خيوط السدى، وترصّ خيوط اللحمة بحيث تصبح أكثر قرباً من بعضها، وقد يكون هذا الرص بواسطة أداة خاصة بذلك تسمى غالباً بالمشط. كما يمكن أن يكون النسج بواسطة أداة تسهل حركة خيوط اللحمة بين خيوط السدى، وهذه الآلة تسمى "النول". وفي النول يدفع بخيط اللحمة بواسطة المكوك وترص هذه الخيوط بواسطة المشط، وتتم المباعدة بين خيوط السدى لتمرير مكوك اللحمة بواسطة الشبكة التي يمكن تحريكها بواسطة القدم. القماش الدمشقي يمكن للنسج أن يكون خيط للحمة يمر فوق خيط للسدى ويمر من ثم تحت خيطين لل...