المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف تاريخ الفن

الطفل ذو فقاعة الصابون... رامبرانت

صورة
هذا عنوان لوحة للرسام الهولندي الشهير رامبرنت. هذه اللوحة كانت من مقتنيات متحف مدينة فرنسية صغيرة (دراغنيان) إلى غرب شمال مدينة كان. وهي تمثل طفلاً يمسك بيده فقاعة صابون. وهي لوحة، على عادة لوحات رامبرانت، تحمل أحاسيس يصعب على المشاهد ألا يشعر بها. وهذا ما حدث للصبي الفرنسي باتريك عندما شاهدها في متحف بلدته. كان يذهب ليراها كلما تسنى له ذلك، فهي كانت تتضمن شيئاً من ذاته كما قال. وتدور الأيام، يكبر باتريك ويعمل في تقانة الإنذار والأمان. يزور المتحف ضمن عمله، ويطلع على نظام الإنذار. وهنا يفكر في سرقة اللوحة. يختار لذلك ليلة العيد الوطني الفرنسي، حيث سيكون الجميع مشغولين بالاحتفالات، وعندها سيكون من الضجة ما يكفي لتغطية كل ما يحتاجه ليقوم بفعلته. وهكذا حدث في عام 1999. أخفى اللوحة في بيته مدة 15 عاماً، كان دائم الخوف، هو خوف على اللوحة في أغلبه، لأنه كان يخفيها أسفل سريره أو خلف الخزانة، وهي بهذا عرضة للتلف. لذا قام في عام 2014 بإبلاغ الشرطة بأمره، لتعود اللوحة إلى مكانها. قيمة هذه اللوحة تقدر بأربعة ملايين دولار. أما رامبرانت، فهو رسام هولندي، سنة ولادته غير معروفة بالضبط، وهي بين ...

فان غوغ... وقصة أذنه

صورة
قلائل هم الرسامون الذين حظوا بشهرة كشهرة فان غوغ. سبب ذلك جمال لوحاته وفرادتها بالتأكيد، ولكن لأذنه وقطعها علاقة ما بهذه الشهرة. فلما قطعها وكيف حدث ذلك؟ لا شيء ولا أحد لديه الجواب النهائي والقاطع. وهو لم يكن يعرف أن مثل ذلك سيسبب له مثل تلك الشهرة، كما أنه لم يكن يعرف أن لوحاته ستباع بالأسعار التي تباع بها الآن، وهو الذي مات فقيراً أو شبه فقير. فلوحته المسماة "دكتور غاشيه" بيعت بمبلغ 152 مليون دولار مثلاً!   لوحة الدكتور غاشيه وفان غوغ هذا هو هولندي الأصل من مواليد عام 1853 لعائلة برجوازية، أراد في مقتبل شبابه أن يكون تاجر تحف فنية، ولكنه لم ينجح في ذلك، إذ كان يرفض أن يكون التعامل مع الفن تعاملاً تجارياً. حاول من ثم مهنة الكهنوت ولكنه رسب في امتحان المعارف الدينية. وبحلول عام 1880 اتجه نحو الرسم وغادر هولندا ليقطن في فرنسا حيث تعرف إلى رسامين فرنسيين كبار وتعرف إلى فن الرسم وتحليل الرسوم، وزار متاحف الرسم. كل هذا أدى به إلى رسم لوحات فريدة تعكس بحثه الدائم في اللون والخط والمعرفة الفنية. وهي لوحات تعكس شخصه المضطرب نتيجة الأزمات التي عاشها وجعلته يعيش حالة ع...

أطفال استثنائيون ... موزارت

صورة
كانت طفولة بعض الشخصيات المؤثرة في التاريخ استثنائية وملفتة، وحصدت هذه الشخصيات الشهرة مبكراً ثم كان لها أثر بارز في مجالات شتى في الفنون والعلوم. من هذه الشخصيات الموسيقي الشهير ولفغانغ أماديوس موزرات النمساوي المولد. بدأ موزارت الطفل العزف على آلة البيان القيثاري harpsichord في الثالثة من عمره  وألّف أولى مقطوعاته الموسيقية في سن الخامسة وكان قد ألف عدة مقطوعات موسيقية بين كونشرتو وسوناتا وأوبرا وسمفونية عند بلوغه سن المراهقة.  تنقل موزارت مع أخته ماريا آنا التي كانت تتمتع أيضاً بحظ وافر من الموهوبة الموسيقية في أوروبا ليعرضا موهبتهما في حفلات موسيقية مختلفة وأكثر من بلاط ملكي. وقد نالت قدرة موزارت المدهشة على الارتجال وعزف البيانو معصوب العينين أو بيدين متصالبتين إعجاب الجماهير في مختلف أنحاء أوروبا. كبر موزارت وصار واحداً من أهم المؤلفين الموسيقيين في أوروبا وأغزرهم إنتاجاً، وقد توفي عن ٣٥ عاماً مخلفاً وراءه أكثر من ٦٠٠ مؤلَّف موسيقي.