قصة الكتاب...متى بدأ
بدأت الكتابة فيما يبدو في الألف الرابع قبل الميلاد تقريباً، أي منذ نحو خمسة إلى ستة آلاف سنة. أسباب الكتابة، كما أشارت إلى ذلك أبحاث مختلفة، كانت كثرة المعلومات التي لم يعد للذاكرة القدرة على حفظها خاصة معلومات التجارة والمحاسبة، وكذلك الحاجة إلى تسجيل الأحداث التاريخية وأحداث الجوار. تطلبت الكتابة إرساءً للقواعد، واتفاقاً على نمط الكتابة من هيروغليفية ومسمارية وأبجدية وغيرها. كما تطلبت، وهو الأهم في هذا المقال، حامل الكتابة وتطوره. أول حوامل الكتابة كانت الحجارة المشهورة بطول بقائها، وكذلك صفائح البرونز ووريقات الذهب والفضة، ورُقُم الآجر والفخار، والشمع، وقشور نوع من ساق شجر الحور، والحرير، وشرائح القصب، وأوراق البردى. بعد ذلك جاء الورق المصنوع من لحاء الشجر عجيناً يدحى في رقائق. بعد ذلك تأتي الوسائل الحالية من حواسيب ومتمماتها. أما أدوات الكتابة فكانت "أقلام" من المعدن، أو من العظام أو القصب الذي شُكلت نهايته بما يساعد على الكتابة وكذلك ريش الطيور. ثم المطابع، التي بدأت بمطبعة غوتنبرغ ، وآلات الكتابة الميكانيكية وآخرها لوحة مفاتيح الحاسوب أو الهاتف الجوال، التي لا يح...