المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف أدب عالمي

قصائد الشاعر الفرنسي لافونتين

صورة
جان دو لافونتين شاعر فرنسي من القرن السابع عشر (1621-1695)، معاصر للملك لويس الرابع عشر، ملك فرنسا الأشهر. ولمّا لم يكن من السهل انتقاد الملك الشمس، فقد ابتدع دو لافونتين طريقة حكايات الحيوان، على شاكلة كليلة ودمنة، مضمناً إياها رسائل وإيحاءات وحكمة على القارئ أن يكتشفها. وغير الشعر، وشعر الحكايات والأساطير، كتب مسرحيات وأعمال أدبية كثيرة أجاد فيها استعمال اللغة واستغلال غناها لتقديم أشعاره بنغمة غنائية لا تزال تطرب الفرنسيين. فيما يلي بعض من القصائد التي ترجمناها إلى العربية لاعتقادنا بوجوب ذلك، وهو جهد مستمر نتابع فيه ما يبدو لنا الأجمل بين قصائد لافونتين. 1. ببغاوان وملك وابنه 2. مجلس الجرذ 3 الأسد والجرذ، الحمامة والنملة 4 الوعل رائياً نفسه على سطح الماء 5. جنازة اللبوة 6. المنجم الذي سقط في البئر 7. وحش في القمر 8. الضفدع ثوراً 9. الحمار وبقايا الأطهار 10. القبرة وصغارها والفلاح 11. النسر والعصفور الثرثار 12. الوعل والدالية 13. النسر والبوم 14. الراعي والملك 15. الحب والجنون 16. الذئب راعياً 17. الراعي والبحر 18. الموت والحطاب 19. الثعلب والقرد ومجمع الحيوان ...

برتولت بريشت... الروائي والمسرحي والشاعر المهاجر أبداً

صورة
أحد أهم كتاب ومسرحيي القرن العشرين في العالم، اشتهرت أعماله في معظم مناطق العالم، منها بعل (1918)، والعرس لدى صغار البورجوازيين (1919)، وطبول الليل (1920)، وفي أدغال المدن (1922) وحياة إدوارد الثاني الإنكليزي (1924) ورجل لرجل (1925) والطفل الفيل (1926) وأوبرا القروش الثلاثة (1928) وعظمة وانحطاط مدينة ماهاغوني (1930)، وهذا الذي يقول نعم ، وهذا الذي يقول لا (1930)، الأم (1931) الخوف العظيم وبؤس الرايخ الثالث (1938)، والأم الشجاعة وأولادها (1938) وحياة غاليلو (1938)، وروح سو-تشوان الطيبة (1938) وحوار المنفيين (1940)، ودائرة الطباشير القوقازية (1945) وأنتيغون (1947)، وشؤون السيد يوليوس قيصر (نشرت عام 1957)...  هذه بعض من أعماله وهو الذي تسمح له السكتة القلبية بأن يبلغ الستين من العمر. فهو من مواليد بافاريا لعام 1898 وتوفي في برلين (الشرقية) عام 1956. أول نص منشور له كان مع بلوغه سن السادسة عشر. رغب في دراسة الفلسفة ثم الطب، ولكن تم تجنيده كممرض بعد الحرب العالمية الأولى، وهي الحرب التي أثرت فيه أيما تأثير وجعلته يتحول نحو الأدب متأثراً بالطابع الفوضوي. لقيت أوبرا القروش الث...

فرانسيسكو كولوان....المراهق ذو الذقن البيضاء

صورة
المراهق ذو الذقن البيضاء تبدأ حكايات الطفولة دائماً بفاتحة "كان يا ما كان"، التي تفتح لنا أبواباً واسعة للخيال. لا أجد صيغة أفضل من ذلك للحديث عن فرانسيسكو كولوان. يحملنا سحر الأدب إلى كوخ من الخشب حيث تشتعل نار في الموقد، يفتح الأفق على المغامرة. كان يا ما كان ... عملاق، بطول مترين تقريباً، ولد عام 1910. بشعره الطويل الآخذ في الابيضاض وبذقن بحار كثة؛ كان يقدم ذلك النهج المتمايل للبحارة الذين يطأون الأرض، تقوده قدماه إلى بيت الأدب. كان ذلك عام 1941. كان معظم الكتاب الشيليين والأمريكان اللاتينيين في ذلك الزمان يتأرجحون بين نزعتين: كتابة "روايات كبيرة"، تؤكد جذورهم الثقافية الأوروبية بما لا يمكن نكرانه، أو إعادة إنتاج أكثر التراجيديات شهرة في الأدب السلافي، ولكن باستعارة مواضيع بلغة هجين. كان الجو في ذلك البيت، بلا شك، جو سُبات، متكبر ومضجر. كان من العادة الاستئذان قبل الدخول والصعود حافياً؛ ولكن الرجل بهيئة البحار دفع الباب بضربة كتف قوية، يقف في منتصف الصالة ويقول: "اسمي فرانسيسكو كولوان وأنا من طرف العالم!" معه يلج بيت الأدب شيء جديد...

ليون-غونتران داماس

صورة
ولد الشاعر ليون-غونتران داماس عام 1912 في كايين (عاصمة غوايان الفرنسية في أمريكا اللاتينية) وتوفي عام 1978. وهو شاعر وسياسي فرنسي من أصول هجينة، بيضاء وهندية أمريكية وسوداء. وهو أحد مؤسسي حركة "النغروتود" (الزنجية) مع إيمي سيزير وليوبولد سنغور في أربعينيات القرن الماضي. نشر الكثير من دواوين الشعر، من بينها ديوان بعنوان "أصباغ" عام 1937 يثور فيه بعنف ضد نوع من التربية التي يفرضها مواطنه البورجوازي الأبيض في بلاده التي يرى فيها طمس متعمد لثقافة شعبه. وأحد أهم مواضيع ديوانه هذا كان عارُ محاولة التشبه. كان نائباً في البرلمان الفرنسي عن منطقته غوايان :فيما يلي قصيدتان قصيرتان من أشعاره . حيث يتساوى النسيان والذاكرة على الشاطئ الأسود يقطن حاضر كبير ألقى بمرساة إزاء المستقبل وحش رخو نائم مغمور في الرمال حبل رسوّ ثخين تراجعت مياه البحر في الزمن حيث يتساوى النسيان والذاكرة المسرح الوراثي نحن الممثلون البسطاء في المسرح الوراثي حيث نتلو بالآرامية الكلام جملة بعد جملة نام المخرج سيستيقظ بعد ظهر يوم ما ليكتب عند...