الرحلة إلى المريخ ومشاكلها
جرى لغط كثير في السنوات القليلة الماضية عن السفر إلى المريخ. البعض قال بأن في ذلك إمكانية للحياة على المريخ في حال تعذرها على كوكبنا. ولكن هذا أقرب إلى الخيال المحض منه إلى الحقيقة والفعل. فالحياة على المريخ دونها عقبات وعقبات دون أن تسمح بتقديم إمكانية فعلية لحياة بشرية مثمرة، إلا اللهم للحفاظ على الجنس البشري في حال انتفاء مثل هذه الإمكانية على الأرض والتأكد من إمكانية استدامتها على سطح المريخ حيث لا شيء يؤكد ذلك. البعض تحدث عن أسباب اقتصادية سياحية، ولكن هذا ضرب من الأوهام وضوحاً، إذ أن كلف الرحل بأكبر من أي عائد وبكثير. ولكن الأمريكيين يؤكدون على مشروعهم بالقيام برحلة مأهولة ويضعون له الخطط، فما سببهم في ذلك؟ هناك سبب علمي تقاني. علمي فيما يخص المريخ والمنظومة الشمسية والفضاء عموماً. وتقاني بكل ما تتطلبه الرحلة من تطوير لتقانات تحتاجها الرحلة ولا يمكن تنفيذها بدون تطوير هذه التقانات. والسبب الثاني هو القول للعالم بأنها رائدة الفضاء ولا لأحد أن ينازعها هذه المكانة مثل الصين التي تبذل جهوداً كبيرة في تطوير إمكاناتها الفضائية. ميزانية وكالة الفضاء الأمريكية السنوية نحو 10 مليار...