المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف تاريخ، أدب

في تاريخ الإنسان: أول الأدباء امرأة... وأول الأدب الشعر

صورة
الأديب الكاتب الأول في التاريخ هو في الواقع أديبة كاتبة. إنها الأكادية "إنهدوانا"، ابنة سرغون الأكادي الأشهر، أنجبها من خليلة كاهنة. وبغية السيطرة على مدينة أور التي كانت أشهر وأهم مدن سومر، سماها أبوها كاهنة إله تلك المدينة وحاميها "نانا"، أي "الإله القمر"، وهو أحد أهم آلهة ما بين النهرين. استمرت في هذه الوظيفة إلى أن نفاها أخوها من أبيها، "ريموش"، الذي كان ثاني ورثة سرغون، لأسباب سياسية كما تقص ذلك في قصيدتها "تبجيل إنانا" (إنانا هي حامية سلالة أكاد وهي عشتار أحياناً)، وهي القصيدة المعروفة أيضاً باسم "إلهة كل القدرات الإلهية"، وهي قصيدة من نحو ١٥٠ بيتاً. ولكنها عادت إلى وظيفتها كرئيسة لكهنة نانا فيما بعد، ويُعتقد أنها كرّست إلهة بعد موتها. نحت جداري يظهر إنهدوانا وغير تلك القصيدة، فقد عُثر على قصيدتين مطولتين باسمها، أولاها بعنوان "انتصار إنانا على الإله "أبيه""، مؤلفة من أكثر من ١٨٠ بيتاً، وقصيدة "الإلهة العطوفة" التي عثر على ٢٢٤ بيتاً، من أصل نحو ٢٧٤ بيتاً. وكلها قصائد للإلهة "إنا...

أحمد فارس الشدياق... أول الروائيين والمترجمين العرب

صورة
مولده في قرية عشقوت اللبنانية عام 1804 لأسرة مارونية، تحول بعدها إلى البروتستناتية (الإنجيلية) مقلداً لأخيه أسعد الذي عانى من التعذيب جراء تغيره لمذهبه، فغادر فارس إثر ذلك إلى مصر خوفاً على نفسه عام 1825 قبل وفاة أخيه التي كانت عام 1830. وفي مصر تزوج من ماري الصولي وأنجبا ولدان. وبين عام وصوله إلى مصر وحتى عام 1848 عمل فارس الشدياق بين القاهرة ومالطة. ففي القاهرة عمل رئيساً لمجلة الأوقاف المصرية، وفي مالطة كمدير لمطبعة الإرساليات الأمريكية. وفي أثناء ذلك درس الفقه في جامعة الأزهر. ترك القاهرة لأسباب مادية ومكث في مالطة طيلة أربع عشرة سنة حيث عمل مترجماً ومنقحاً ومدرساً للعربية. وفي عام 1848 دُعيّ إلى كامبردج وشارك في ترجمة الكتاب المقدس الذي نشر بالعربية عام 1857، وتعتبر هذه الترجمة من أفضل الترجمات. حصل على الجنسية البريطانية ولكنه غادر بريطانيا إلى باريس عام 1850 بسبب عدم حصوله على وظيفة أستاذ في أكسفورد. وفي فرنسا كتب معظم إنتاجه الأدبي واللغوي، وتعرف إلى "الاشتراكية"، وهي كلمة من تعريبه. تعلم الفرنسية لغة أخرى غير ما كان يعرف من اللغات من العبرية والسيريانية والتركية وا...