المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف هندسة

المهندسة المعمارية العالمية: زها حديد

صورة
  هي من مواليد العراق لعام 1950. درست الرياضيات في الجامعة الأمريكية في بيروت و الهندسة المعمارية في لندن. عملت بعد ذلك في بعض الشركات، ولكنها أسست شركتها مطلع عام 1980. وقامت بتصميم العديد من المنشآت المعمارية، وفي الوقت نفسه كانت تحاضر في العديد من الجامعات الأوربية والأمريكية. أما تصماميها فهي موجودة في دول عديدة من بريطانيا إلى فرنسا إلى إسبانيا والنمسا وقطر والصين وغيرها. وهي من أشهر معماريي القرن الحالي. تميز أسلوبها في التصميم بتقاطع الخطوط المشدودة والمنحنيات والزوايا الحادة والمستويات المتراكبة مما يعطي لتصماميها التعقيد والخفة. فهي كانت تنطلق من أفكار بسيطة تجعل فيها للعمارة رسالة .  كانت تقول في محاضراتها "تكون الهندسية المعمارية طليعية عندما تتوجه إلى المستخدمين الذين غالباً ما يتركو ن جانباً".  حازت على جائزة بريتزكر، وهي أول امرأة تحصل على هذه الجائزة. عرضت أعمالها السابقة في عام 2006 في   متحف غوغنهايم للفنون الحديثة في نيويورك، وكانت ثاني مهندس معماري تعرض أعماله في هذا المتحف. شريط الفيديو الموجود على الرابط يعطي صورة جيدة عن عم...

عجائب العالم ... القديمة والحديثة

صورة
نسمع كثيراً عن عجائب العالم، ولكن الحديث عن هذه العجائب يشمل دائماً ما جرى في الأيام الغابرة مما صنع الإنسان. ولكن الإنسان لم يتوقف عن صنع أشياء باهرة. فشبكات الطرق في العالم مثلاً، وخاصة في الدول المتقدمة ، هي بحد ذاتها أمر مذهل عندما نتذكر كل الجهود اللازمة لإقامتها، من تخطيط وتنفيذ وصيانة. وكذلك شبكات القطارات في الدول الكثيفة الاعتماد على القطارات، هي مذهلة أيضاً على نحو قاطع. وكذلك الأمر بالنسبة للجسور الكبيرة والسدود. فالسد العالي استغرق من الجهد أكثر بكثير مما احتاجه هرم خوفو مثلاً. ولكنهما من عصرين مختلفين! لذا كان من الأفضل أن تصنف هذه العجائب بحسب الفترات الزمنية التي شيّدت فيها. فهناك العالم القديم، قبل المسيح، ومن ثم العصر الوسيط، بعد المسيح وحتى القرن العشرين مثلاً، وبعدها منجزات القرن العشرين. بناء على ذلك سيكون لدينا، بحسب إحدى المجلات الهندسية الأمريكية التي نشرت مقالاً حول ذلك مع نهاية الألفية السابقة ، عجائب عديدة: أولاً: عجائب العالم القديم السبع 1.     حدائق بابل المعلقة 2.     هرم خوفو في الجيزة 3.   ...

الأبراج المائلة، برج مونريال

صورة
البرج أو البناء المائل هو بناء يصنع المحور المار بمركز قاعدته مع مركز سطحه العلوي زاوية غير معدومة مع الشاقول. وهذا الميلان قد يكون مقصوداً كما هو الحال في برج مونريال، وقد يكون نتيجة خطأ في البناء أو بتأثير عوامل خارجية مثل برج بيزا . ومنها من يكون ميله عمداً لأسباب جمالية أو ربما لأسباب عملية تتماشى والقصد من بنائه. أكبر أبراج العالم المائلة هو برج مونريال. وهو أحد مباني مجمع مونريال الأولمبي. كان الهدف منه جمالي بالدرجة الأولى إلى جانب استخدامه كنقطة تعليق للحبال المعدنية الحاملة للسقف القماشي للمعلب الأولمبي الرياضي. ميلان هذا البرج وسطياً حوالى 45 درجة. ويبلغ ارتفاعه 175 متراً. تستخدم طوابقه الثلاثة الأعلى كقاعات للرصد، التي يمكن منها رؤية المنطقة على مدى 80 كيلومتراً في أيام السماء الصافية. يمكن الوصول إلى هذه القاعات عبر عربة تشدها حبال، وتسير على منحني الجدار الخارجي للبرج. وهي عربة مكسوة بالزجاج، مؤلفة من طابقين تتسع لـ 76 راكباً. وقد رُوعي في تصميمها بقاء مقاعدها أفقية مهما كانت درجة انحناء المسار بحيث لا يشعر الراكب بأي تغير يفرض عليه وهو يراقب المنظ...