المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف تعليم

سنغافورة... تعليم الرياضيات

صورة
سنغافورة هي دولة-مدينة تتكون من 63 جزيرة مساحتها الإجمالية نحو 720 كيلومتراً مربعاً، وفي أكبر الجزر التي تبلغ مساحتها نحو 585 كيلومتراً مربعاً تقع مدينة سنغافورة. وهذه المدينة هي ثاني مدن العالم كثافة في السكان، وهي الأكثف في آسيا، وهذا لم يمنع من زراعة الأشجار في هذه المدينة، وحتى في مركزها، وفي طوابق المباني، مما جعلها تحوز على لقب المدينة-الحديقة. يبلغ عدد سكان الدولة نحو 5.9 مليون نسمة أي بكثافة 8188 شخص في كل كيلومتر مربع. حصلت هذه الدولة على استقلالها عام 1965، وحققت نمواً وازدهاراً متميزين في العالم وعلى كل الصعد، من السياسي إلى الاقتصادي والتعليمي والصحي والأمني. وفي عام 2013 بلغ الناتج الإجمالي المحلي السنوي للفرد، منسوباً إلى القوة الشرائية نحو 78 ألف دولار، فاحتلت بذلك المرتبة الثالثة في العالم. أما على مؤشر التنمية البشرية فقد احتلت المرتبة الحادية عشرة في العالم. وفي التعليم واختبارات التعليم المعيارية فقد احتلت المراتب الأولى في العالم وخاصة في الرياضيات وذلك منذ تسعينيات القرن الماضي. فبعد نحو عقد من الاستقلال بدأ فريق عمل سنغافوري في وضع آليات وبرامج تعلي...

جامعة كل الأعمار... جامعة الجيل الثالث

صورة
التعلم أمر لا يتوقف مع كل مراحل الحياة، ولا يمكن اعتبارالدراسة المتحصلة في سن الشباب على أنها نهاية المطاف وإنما هي بداية الطريق لتعلم أكثر. فتلك الدراسة تقدم الأدوات لمتابعة التعلم مع السير في الحياة، ومن المفروض أنها تعلم التفكير أكثر مما تقدم المعارف، فإنتاج المعرفة أمر لا يتوقف. يشكل الجيل الثالث، جيل المتقاعدين ومن في حكمهم، شريحة هامة من المجتمع. بين أفراد هذا الجيل من يريد توسيع دائرة معارفه، ومنهم من يريد أن يشغل نفسه في أمور مفيدة له ولمن حوله. منهم من سمحت لهم الحياة بالدراسة الجامعية ومنهم من لم تسمح له بذلك، ولكن الحياة علمته أشياء كثيرة. وهنا يمكن للجامعات أن تقدم خدمة لهؤلاء الناس وعلى أكثر من صعيد. في الحصول على المعارف أو تعزيزها أو مكاملتها مع معارف أخرى. ظهرت فكرة جامعة الجيل الثالث U3A   في فرنسا منذ سبعينيات القرن الماضي.  الموجهة إلى أبناء الجيل الثالث ولمن يريد أيضاً من غيرهم. فلا يوجد أي شرط على الانتساب إلى هذه الجامعة، لا من حيث العمر ولا من حيث التحصيل الدراسي السابق. أطلق عليها تسميات مختلفة، من نمط "جامعة كل الأعمار" أو "الجامعة الحر...

اختبار بيزا...برنامج تقييم الطلاب العالمي

صورة
تقوم "منظمة تنمية التعاون الاقتصادي"، الكائنة في العاصمة الفرنسية باريس، بإجراء تقييم لطلاب المدارس البالغين من العمر 15 عاماً والذين أتموا مرحلة الدراسة الإلزامية. يسمى هذا الاختبار باختبار بيزا، وهي كلمة مشتقة من الحروف اللاتينية PISA ، التي تمثل الحروف الأولية ل عبارة "برنامج تقييم الطلاب الدولي". بدأ هذا البرنامج في عام 2000، ويُجر ى مرة كل ثلاث سنوات. آخر مرة أجري فيها كانت في العام الماضي (2015)، وظهرت نتائجه بالأمس (6 كانون الأول عام 2016). شارك ت فيه 72 دولة، و540 ألف يافع ويافعة من أصل 29 مليون فرد بلغوا الخامسة عشر من العمر في هذه الدول. يقوم القيمون على هذا الاختبار بانتقاء المدارس والطلاب (عشوائياً) من الدول المساهمة في هذا الاختبار. يتمحور التقييم حول المعرفة أو المعارف الأساسية التي حاز عليها الطلاب والتي ستسمح لهم بالمساهمة الكاملة في المجتمعات الحديثة. يركز التقييم على المواد المدرسية الأساسية في العلوم والقراءة والرياضيات، و أدخل إليه مؤخراً موضوعا ا لحل الجماعي للمشاكل والحساب المالي . ولا يحاول هذا الاختبار التحقق من قدرة الطلاب على ا...

عن التعليم في فنلندا

صورة
فيما يلي وصف لأستاذ جامعي أمريكي زائر لإحدى الجامعات الفنلندية النائية، لنظام التعليم الفنلندي الذي عايشه عبر دراسة ابنته وابنه في المدارس الفنلندية. وهو إذ يتحدث عن ذلك فإنما لمخاطبة أصحاب القرار في بلاده وليقول لهم إن هناك نظاماً تعليمياً على هذه الأرض يمكننا التعلم منه والحذو حذوه. خاصة وأن هذا النظام الخالي من الضغط النفسي على الطلاب قد حقق نتائج ممتازة في نظام قياس التعلم العالمي. وهو يقول: لا يتلقى الأطفال في فنلندا تعليماً أكاديمياً قبل السابعة من العمر، وهم حتى هذا العمر يتعلمون أشياء عبر الرعاية واللعب والأغاني والحوار. يأتي معظم الطلاب إلى المدرسة سيراً على الأقدام أو بواسطة دراجاتهم، حتى الصغار منهم. عدد ساعات الدراسة قليل والوظائف البيتية خفيفة. يعقب كل ساعة دراسية 15 دقيقة استراحة. ففترات استنشاق الهواء الحر والنشاط الفيزيائي المنتظمة تعتبر مولدات هامة للتعليم. وبحسب أحد الأقوال الفنلندية: لا يوجد طقس سيء، وإنما هناك ملابس غير مناسبة". وفي مرة سألت ابني عما فعلوه في حصة الرياضة فقال: "لقد أرسلونا إلى الغابة وزودونا بخريطة وفرجار وكان علينا أن نجد طريقنا إلى ...