الحكم بالإعدام ...الحكم الذي لا يمكن تصحيحه يقتضي قاضياً لا يخطئ!
كيوام أجاميو مع القاضية باميلا باركر بعد النطق بحكم البراءة مثل هذا الحكم يقتض بالدرجة الأولى محاكمة عادلة بشكل مطلق، وهو أمر متعذر، ذلك أن القضاة بشر، وككل البشر فهم عرضة للأخطاء. وكم مرة حدثت أخطاء بحق أناس اكتُشف بعدها أن ظلماً وقع عليهم، البعض دفع الثمن حياته مباشرة، والبعض الآخر ضاعت حياته بالكامل. كحال الأمريكي كيوام أجاميو الذي حكم عليه بالإعدام عام 1973 وكان له من العمر 17 عاماً، دون أن ينفذ فيه الحكم. ولكنه أمضى 40 عاماً في السجن ل تُ كتشف براءته بعد ذلك. وكانت هذه حال قرابة 150 محكوماً بالإعدام في أمريكا في الأربعين سنة الأخيرة. فهل يمكن تعويض هؤلاء بأي شيء؟ وهل يمكن تعويض ما لقيه ذويهم من إهانة أو شعور محبط هدام؟ وفي عام 2007 وافقت الجمعية العمومية للأمم المتحدة على دعوة إلى تعليق تنفيذ الحكم بالإعدام. ومع أن هذا القرار ليس له قيمة إجبارية على الدول، ولكنه يظهر على الأقل أن غالبية الدول ترغب في وضع عقوبة الإعدام موضع تساؤل، إلا أن الدول الأكثر سكاناً صوتت ضده. وأعيد التذكير بالدعوة عام 2014. أما المعاهدة الدولية للحقوق السياسية والمدنية الصادرة عن الجم...