تطبيقات جوالة لمتابعة مرضى السرطان
تكثر تطبيقات الهواتف الذكية، بعضها للتسلية والآخر للتواصل وتبادل المعلومات، وبعضها للاستفسار والاستعلام. ولكن تطبيقات جديدة تظهر باستمرار يهدف بعضها إلى التفاعل العملي مع حاملها بما يفيده في مناح شتى، منها الطب. فبعض الأمراض تحتاج إلى متابعة حثيثة، ولكن ذلك يكون متعثراً في الغالب بسبب التباعد الجغرافي مثلاً أو بسبب عدم قدرة الطبيب على متابعة كل مرضاه على نحو مستمر. الزيارات الدورية هي الأمر المعتاد في حالات الإصابة المزمنة أو تلك التي لا يتم الشفاء منها بمجرد علاج يحصل عقب زيارة أو زيارتين للطبيب مثل بعض أمراض السرطان، ولكن بين الزيارتين قد تحدث تطورات هامة فما العمل؟ أخذت بعض الجامعات، مثل جامعة كارولين الشمالية الأمريكية، بإنشاء تطبيقات بسيطة نسبياً للهواتف الذكية أو الحواسيب اللوحية لتحسين متابعة مرضى السرطان. تسمح هذه التطبيقات مثلاً بإعلام أطباء المرضى عن تطور حالة مرضاهم أثناء فترة العلاج. وقد نشرت هذه الجامعة نتائج هذه التطبيقات بعد مضي عدة سنوات من إطلاقها التي أشارات إلى زيادة الأمل في الحياة لمستخدميها مقارنة بأقرانهم الذين لم يستخدموها (والذين لا يقابلون طبيبهم المعا...