الصحون الطائرة...الظن والعلم
بدأت قصة الصحون الطائرة في الولايات المتحدة عام 1947 إثر قيام رجل الأعمال كنيت أرنولد برحلة بطائرته في شمالي غربي أمريكا وملاحظته لأجسام غريبة، عند اقترابه من فوهة بركان شبه خامد، تسير بسرعة قدّرها بنحو ضعف سرعة الصوت، لها شكل نصف دائري في المقدمة ومثلث في المؤخرة، وليست دائرية كما صورت بعد ذلك. روى مشاهداته لزملائه عند عودته إلى المطار. كان الحديث عن أسلحة سرية في تلك الفترة رائجاً، وأن هناك أسلحة ألمانية حازت عليها أمريكا سراً وبعضها حاز عليها الاتحاد السوفيتي. وفي إحدى سفراته قابل شخصاً في أحد الفنادق روى لها مشاهداته لأشياء غريبة تشبه تلك التي رآها أرنولد نفسه. روى أرنولد مشاهداته لصحفيين يعملان في جريدة محلية. وانتشرت هذه الرواية بواسطة وكالة الأسوشيدت برس في أرجاء الولايات المتحدة وبثت الإذاعات الأمريكية خبر هذه الأشياء الغريبة في مقدمة نشراتها، وكذلك حاز هذا الخبر على الخبر الأول في الصحافة التي بدأت تطلق عليها اسم الأقراص أو الصحون الطائرة. احتدم النقاش حول هذا الموضوع في أمريكا، وخصوصاً حول مصداقية الخبر الذي تداعي إلى تأكيده بعض الأمريكيين بروايتهم لمشاهدات مشابهة....