المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف علوم

الصحون الطائرة...الظن والعلم

صورة
بدأت قصة الصحون الطائرة في الولايات المتحدة عام 1947 إثر قيام رجل الأعمال كنيت أرنولد برحلة بطائرته في شمالي غربي أمريكا وملاحظته لأجسام غريبة، عند اقترابه من فوهة بركان شبه خامد، تسير بسرعة قدّرها بنحو ضعف سرعة الصوت، لها شكل نصف دائري في المقدمة ومثلث في المؤخرة، وليست دائرية كما صورت بعد ذلك. روى مشاهداته لزملائه عند عودته إلى المطار. كان الحديث عن أسلحة سرية في تلك الفترة رائجاً، وأن هناك أسلحة ألمانية حازت عليها أمريكا سراً وبعضها حاز عليها الاتحاد السوفيتي. وفي إحدى سفراته قابل شخصاً في أحد الفنادق روى لها مشاهداته لأشياء غريبة تشبه تلك التي رآها أرنولد نفسه. روى أرنولد مشاهداته لصحفيين يعملان في جريدة محلية. وانتشرت هذه الرواية بواسطة وكالة الأسوشيدت برس في أرجاء الولايات المتحدة وبثت الإذاعات الأمريكية خبر هذه الأشياء الغريبة في مقدمة نشراتها، وكذلك حاز هذا الخبر على الخبر الأول في الصحافة التي بدأت تطلق عليها اسم الأقراص أو الصحون الطائرة. احتدم النقاش حول هذا الموضوع في أمريكا، وخصوصاً حول مصداقية الخبر الذي تداعي إلى تأكيده بعض الأمريكيين بروايتهم لمشاهدات مشابهة....

الإسفنج.... حيوان أم نبات!

صورة
الإسفنج هو حيوان بالرغم من اعتقاد البعض بأنه نبات ، وهو اعتقاد كان سائداً حتى وقت قريب، ذلك لأن  الإسفنج يكون مثبتاً إلى شيء ما في المياه، مثله مثل النبات، لا يتحرك ولا يتنقل بين هذا المكان وذاك. ولكنه في الواقع حيوان، وهو من أبسط الحيوانات تركيباً وبنية، ويأخذ أشكالاً متباينة، فهو تارة يشبه النبات المتسلق، وأحياناً أخرى مثل النبات المنتصب، وأحياناً له فروع تشبه الأغصان وأحياناً على شكل كرة أو خابية. والإسفنج عموماً ذو ألوان، وإن كان بعضه أبيضاً او رمادياً. وسبب الألوان إما أصباغ يحتويها الإسفنج أو أملاح معدنية، وقد يكون سبب ذلك الطحالب أو بعض البكتيريا. وهو كما أسلفنا من أبسط الكائنات تركيباً. والإسفنجة عبارة عن تجمعات من الخلايا التي لا تتمايز عن بعضها وظيفياً كثيراً، كما هو الحال عند الإنسان، وبدون أن يكون تجمعها مع بعضها وفق مخطط محدد كما هو الحال عند الإنسان مرة ثانية. فلا فم لها ولا مخارج للفضلات، وليس لها جهاز تناسلي مثلاً، ولا جهاز تنفس أو جهاز طرح للفضلات. وجملتها العصبية بدائية للغاية. وليس لها في الواقع أي جهاز مختص كما هو الحال لدى السمك مثلاً. وكل ما لها...

المادة العضوية ... مادة الحياة

صورة
المادة العضوية الطبيعية هي مادة تحتوي على مركبات الكربون والهيدروجين بالضرورة، وهي المادة الرئيسية التي تتألف منها وتنتجها العضويات الحية. وهذه تشتمل على طيف واسع من الأشياء مثل العشب وأوراق النباتات وجذوعها وجذورها وحتى نشارة الخشب... والطحالب والأشنيات والحشرات وديدان الأرض والميكروبات وأي جزء من أي كائن حي حتى مخلفاته. والواقع أن المادة العضوية تظهر في الكائنات الحية والميتة على السواء عبر دورة تركيب المادة العضوية في الكائن الحي وتفككها بعد موته. والمادة الميتة هي المتضمن الأكبر للمادة العضوية الموجودة على الأرض، وهي تمثل قرابة 85% من مجمل المادة العضوية على الأرض، بصرف النظر عن منشأها النباتي أو الحيواني. فالعضويات الحيّة مؤلفة من آلاف المركبات المختلفة. وهي مركبات ستتحلل عند توقف هذه العضويات عن الحياة. وهذا التحلل قد يستغرق أزمنة طويلة. فالشمع مثلاً يستغرق عشر سنوات لتفككه . وقد يستغرق ذلك آلاف السنين، وبعضها سيتحجر أو يتحفّر (مثل الفحم والبترول والغاز)، أو تتحول إلى معادن أو يُعاود استخدامها في النظام البيئي. والمادة العضوية الطبيعية تتميز عن باقي المواد في الطبيعة ...

الكلاب تميز الكلمات والنبرات... كما البشر

صورة
يحسن بمن يوجه التأنيب للكلب صارخاً أن يفكر في ال نبر ة ال ت ي يستخدمها ، فالكلب ليس مغفلاً إلى هذا الحد بالرغم من تحريك ذيله يمنة ويسرة، فهو يدرك من نبرة الصوت إن كان التأنيب من صوت مألوف أو صوت غريب، كما أنه يدرك من النبرة إذا كان الأمر عدائياً أو هو أمر يجب الانصياع له. وهو ما اثبتته دراسة قام بها باحثان هنغاريان في مجال سلوكيات الحيوانات، ونشرا نتائجهما في مجلة "العلوم الأمريكية" الشهيرة (يمكن الوصول إليه عبر الرابط ). إذ أظهرت هذه الدراسة أن دماغ الكلب يعير الانتباه للكلمات والنبرة التي تلفظ فيها الكلمات، تماماً كما في حالة الإنسان. واختيار الباحثان للكلب لم يكن عبثاً، فهو الصديق الوفي للإنسان، وهما اختصاصيان في لغات الحيوانات. وبيّن الباحثان كيف لسماع بكاء أو عواء الكلاب الأخرى أن يحرضا استجابة خاصة في النصف اليميني من دماغ الكلب في المنطقة الخاصة بالسمع بالذات. وعند تعريض الكلاب لسماع اللغة البشرية تبين للباحثين أن الكلاب تعالج الكلمات ومعناها في النصف الدماغ اليساري، أما النبرة فتعالج في النصف اليميني للدماغ. ولتأكيد هذه النتيجة قام الباحثان بتعليم 13 كلباً...

الحرير... من أصل حيواني

صورة
تستخدم كلمة حرير للتعبير عن خيوط الحرير أو عن نسيج من هذه الخيوط، كما وتستخدم للدلالة على نعومة ملمس شيء ما من قماش أو ثياب أو شعر. والحرير دليل رفاه وثروة ودعة حياة، فأهل الجنة لباسهم من حرير كما جاء في القرآن. ولكن من أين يؤتى بالحرير ومن أين انطلقت صناعته؟ لبعض الفراشات دورة حياة غريبة، تبدأ من البيوض التي تتحول في طور لاحق إلى يرقة ثم دودة تعيش على ورق بعض النباتات. وفي حال دودة الحرير فالنبات هو أوراق شجر التوت، وبعد فترة من نحو ثلاثة أسابيع تبدأ هذه الدودة بإخراج مادة عبر فمها من غدد خاصة، على شكل خيط مستمر يبلغ طوله عند اكتماله بين 800 و 1500 متراً، يلتف حولها ليشكل شرنقة تتغلف بها وتكتمل المرحلة الثانية من دورة حياتها داخل الشرنقة التي تستغرق نحو عشرة أيام حيث تتحول إلى فراشة تخرج للطيران ثاقبة شرنقتها وتستمتع بحياتها لفترة أسبوعين تقوم خلالها بالتزاوج والبيض الذي يبقى على حاله حتى العام القادم، لتعاد دورة حياة جديدة لجيل جديد.   دورة حياة دودة الحرير   وفي حالة تربية دودة الحرير يحفظ البيض في أماكن بدرجة حرارة محددة (بين 4 و 6 درجة مئوية) حتى يبقى سليماً ...