المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف طيور

عصافير الدوري والسنونو في خطر!

صورة
دوري البيوت لعصفور الدوري أنواع عديدة يزيد عددها عن الثلاثين نوعاً، أهمها دوري البيوت. وهو أكثر الطيور وجوداً على سطح الأرض، وهو يفضل الحياة بقرب الإنسان، ولا يحب العيش في الغابات الكثيفة أو الصحارى المقفرة. يتمايز ذكره عن أنثاه بأن الأول أكبر حجماً بشيء بسيط وبأن للذكر ريش أسود إضافة للبني والرمادي لونا الأنثى والصغار. طوله لا يزيد عن 14 سم ووزنه لا يزيد عن 40 غراماً، ويمكن أن يعيش 13 عاماً. يقترن الذكر بالأنثى ويبقيا معاً حتى آخر حياتهما في معظم الأحيان. فصل التكاثر يختلف من منطقة إلى أخرى ولكنه في الربيع عموماً عندما يبدأ الدوري ببناء عش تضع فيه الأنثى بين 3 و 8 بيضات يتناوب على الجلوس عليها الذكر والأنثى ليخرج إلى الحياة صغار الدوري بعد ما بين 14 و17 يوماً من وضع البيوض. ولا تحتاج إلا لفترة قصيرة لتكون جاهزة بدورها للتكاثر. يقتات الدوري الحبوب والحشرات الصغيرة اللافقارية وخاصة صغاره، إذا إن ذلك ضروري لنموها. دوري البحر الميت وكما الكثير من الكائنات التي تعيش على سطح الأرض، فقد أخذ هذا الطائر الأليف في التأثر بظروف الحياة المعاصرة وأخذت أعداده بالتناقص، وخاصة في المدن،...

طيور لا تطير!

صورة
توحي كلمة الطير مباشرة بأن فعل التنقل للكائنات التي تصفها الكلمة هو الطيران. ولكن الأمر ليس دائماً كذلك. فبعض الطيور آخذ اسمه من واقع أن له أجنحة دون أن يقترن ذلك بالطيران. ومن الطيور التي لا تطير النعامة السريعة العدو، وطائر البطريق السباح الماهر، وطائر الكيوي النيوزلندي الهائم بدود الأرض. فالنعامة طائر ضخم يألف المناطق الرملية والجافة، وهي من أكبر الطيور المعروفة يزيد ارتفاعها عن مترين وتزن أحياناً أكثر من 150 كيلوغرام. رأسها صغير وعنقها بلا ريش أما جسدها فكثيف الريش. ساقاها طويلان، وجناحيها قصيران لا يسمحان لها بالطيران. ولكنها تعوض عن ذلك بسرعة عدوها الذي يزيد عن 60 كيلومتر في الساعة، وهي بذلك أسرع من الجواد أو لبوة الأسد، ولها القدرة على حمل شخص والركض به. تعيش في المتوسط ستين عاماً. وهي تقتات بالنبات في الغالب وببعض الديدان أحياناً. يزن بيضها حوالى 1.5 كيلوغرام. تربى لريشها النفيس الذي يستعمل في الزخرف والملابس، ويشتهر بنعومته. ويمكن تربيتها للحمها الجيد وكذلك لجلدها أو لبيوضها ذات الفشرة السميكة.  والنعامة تدافع عن نفسها بشراسة وتستعمل في ذلك ساقيها إذا أدرك...

شدو البلابل

صورة
البلبل طير من الطيور المغردة التي تضم أنواعاً كثيرة غير البلبل. ويسمى أيضاً بالعندليب. وهو طير مهاجر يعيش في أوروبا وفي جنوب غربي آسيا، ويمضي شتاءه في أفريقيا.  وهو من أقدم الطيور صائدات الذباب. طوله حوالى 15 سنتيميتر وألوانه تختلف من منطقة إلى أخرى، وفي الأشهر هو بُني الظهر أحمر الذيل رمادي البطن. الذكر فيه يشابه الأنثى، وليس كبعض الطيور الأخرى مثل طائر الجنة ( للمزيد) . يعشعش في شقوق الجدران وعلى ذرى الأشجار، وبقرب الأرض في المناطق الكثيفة النبات. يأكل الديدان والحبوب.   اشتهر هذا الطير بصوته العذب، وهو بالفعل من أجمل الأصوات المعروفة في الطبيعة. أعداد هذا الطائر في تناقص كبير حيث بينت إحدى الدراسات أن أعداده تناقصت في العام 2008 إلى 53% مما كانت عليه في العام 1998 في بريطانيا مثلاً، بسبب المبيدات الحشرية في الأغلب، لذا يجب بذل جهد حقيقي للحفاظ على هذا الطائر ومنع انقراضه. تغنى الشعراء بشدو هذا الطائر، وتحدث عنه هوميروس في الأوديسة حيث تتحول فيولوميلا إلى بلبل بعد أن تنتقم من مغتصبها ومعذبها تيروس، وزوج شقيقتها. وحول هذا الموضوع كتب الشاعر الروماني أوفيد أفضل ق...

طيور الجنة

صورة
أنثى (يمين) وذكر (يسار) أحد أنواع طيور الجنة طيور الجنة هي عائلة من الطيور التي تعيش في غينيا الجديدة وبعض الجزر المجاورة وجزء صغير من استراليا المتاخمة لغينيا. وعدد أنواع هذه الطيور هو 39 نوعاً تشتهر بألوانها الرائعة والعروض المعقدة للذكور –نتيجة الانتقاء الجنسي الذي تقوم به الإناث إثر رقص يقوم به الذكر (لدى بعض أنواع طيور الجنة) أمام الإنثى علها تقبل به زوجاً. وهذه الطيور هي طيور مزدوجة الشكل بين الإناث والذكور، حيث تختلف الذكور عن الإناث في حجمها وقوتها وألوان ريشها وسلوكها وملامح الجسم. عرفت طيور الجنة عن طريق الغرب منذ أن التقى ماجلان وبحارته بهذه الطيور في القرن السادس عشر. رسمها الفنانون، وتاجر جامعو الطيور بجلودها ولكن عدداً محدوداً فقط من الناس رآها رأي العين حيّة في بيئة طبيعية. فأعشاشها الخشنة البعيدة في الأغصان العالية جعلتها عصية على التصوير حتى جاء مشروع طيور الجنة. أما معاودة الاهتمام بهذه الطيور مؤخراً فقد كانت نتيجة التقاء مصور الطبيعة والأدغال الصحفي تيم لامان مع طالب دراسات عليا في جامعة كنساس اسمه إد سكولز كان يدرس طيراً من طيور الجنة من عائ...