المسبر باركر والتاج الشمسي
باركر وصورة مسبره في الثاني عشر من آب لعام 2018 أطلقت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) المسبر باركر متجهاً نحو الشمس، وهو بذلك أول محاولة اقتراب من نجم أياً كان، ومن الحري أن يكون نحو النجم الأقرب والأهم لنا وهو الشمس . المسافة التي تفصلنا عن الشمس هي نحو 150 مليون كيلومتر. وللاقتراب منها فمن اللازم أن يكون المسبر سريعاً، وهو بالفعل كذلك. فسرعته العظمى هي 700 ألف كيلومتر في الساعة، وهو بذلك أسرع شيء من صنع الإنسان. وبمثل هذه السرعة يمكن الوصول إلى القمر بنحو نصف ساعة! ولكن العربة لن تبلغ أول مداراتها قبل تشرين الثاني من هذا العام. وستدوم الرحلة بمهامها سبع سنوات. المسبر بحجم السيارة العادية وبكلفة بلغت 1.5 مليار دولار. لن يبقى المسبر في مكانه ثابتاً بل سيتحرك باستمرار ليقوم بخمس وعشرين دورة حول الشمس، مقترباً منها تارة ومبتعداً تارة أخرى ليرسل معطياته إلى الأرض. وفقط في الدورات الثلاثة الأخيرة سيقترب إلى مسافة 6 ملايين كيلومتر من الشمس. التاج الشمسي بالأبيض وطبقة الغلاف الشمسي الأولى بالأحمر الهدف الأول من هذا المسبر هو الاقتراب من الشمس والوصول إلى غلافها الجوي، وبالت...