المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف فنون،

الأخوان لوميير.. رواد السينما

صورة
الأخوان أوغست Auguste ولويس Louis لوميير Lumière هما ابنا الرسام أنطوان لوميير. لاحظ أنطوان النجاح الكبير لعمليات التصوير الحديثة فترك فنه وأنشأ شركة لصناعة وتوريد التجهيزات الفوتوغرافية في مدينة ليون الفرنسية. انضم لويس إلى أنطوان في عمله وبدأ يجري التجارب على التجهيزات التي يصنعها والده وابتكر عام ١٨٨١ ـ وكان في السابعة عشرة من عمره ـ عملية جديدة في تحميض الأفلام دفعت عمل الشركة وعززته، وسرعان ما افتتحت العائلة مصنعاً في ضواحي ليون لتصنيع الألواح الفوتوغرافية وأصبحت عائلة لوميير تنتج ١٥ مليون لوح فوتوغرافي في العام بحلول ١٨٩٤. حضر أنطوان لوميير عام ١٨٩٤ معرضاً   في باريس  لجهاز الكينيتوسكوب
 Kinetoscope
 الذي اخترعه أديسون، وعاد إلى مدينته ليون ليعرض فيلماً على ولديه ويحثهم على تطوير بديل أرخص لجهاز أديسون يسمح بعرض الفيلم على شاشة يمكن أن يتفرج عليها الناس معاً بدلاً من المشاهدة الفردية للفيلم المتحرك التي يتيحها الكينتوسكوب. بدأ أوغست تجاربه الأولى في شتاء ١٨٩٤ وتمكن الأخوان في بداية العام التالي من تطوير جهاز سمياه السينماتوغراف  Cinématographe ، وهو أصغر ...

جائزة الأوسكار ... ليست للجميع

صورة
جوائز أكاديمية الأوسكار هي جوائز سينمائية أميركية تُمنح في كل عام منذ العام 1929 في مدينة لونس أنجلس. تهدف الجائزة إلى تكريم المتميزين في إنتاجات السينما العالمية. توزع هذه الجوائز في مجالات مختارة تمثل مهن الإبداع السينمائي، مثل الإخراج والتمثيل والسيناريو والجوانب التقنية مثل الإضاءة والملابس. تُدار هذه الجوائز من قبل الجمعية المهنية لأكاديمية فنون وعلوم الصورة المتحركة. جوائز الأكاديمية هي الجوائز الأقدم في في العالم مجال وسائط التواصل والعروض.    تُمنح الجوائز للأفلام والأشخاص الذين يمثلون، بحسب هذه الأكاديمية، أفضل الإنجازات والأعمال الفنية للعام المنصرم. وهذه الجائزة متاحة لكل أفلام العالم بشرط أن تكون قد عُرضت في إحدى صالات لوس انجلس في العام الفائت. ولكنها في المقام الأول موجهة للاحتفاء بالصناعة الهوليوودية، لذا نجد أن الأفلام الأميركية أو الناطقة بالإنكليزية هي الأفلام الأوفر حظاً في الفوز بهذه الجائزة. وفي الواقع فإن الجائزة لم تفتح للأفلام الناطقة بلغة غير الإنكليزية للتنافس على جائزة أفضل فيلم إلا بعد الحرب العالمية الثانية. ولم يفز بهذه الجائزة إلا ف...

السعفة الذهبية 2014: فيلم البيات الشتوي

صورة
هو فيلم تركي من إخراج نوري بيلج حاز هذا الفيلم على جائزة السعفة الذهبية لأفضل فيلم لعام 2014. الفيلم مقتبس عن قصة قصير للكاتب الروسي أنطون تشيخوف "الزوجة". فيما يلي موجز الفيلم: يملك أيدن فندقاً في جبال الكابادوس فضلاً عن أملاك أخرى، ويعيش حياة مريحة أكثر من معظم الناس في المنطقة. فهو متعلم وثري، يكتب مقالات لصحيفة محلية، ويأمل بإعداد كتاب عن المسرح التركي. وفي يوم ما يتحطم زجاج واجهة سيارة مساعدته هدايت التي كانت متوجهة إلى القرية، كان ذلك بسبب حجرة ألقاها الياس ابن إسماعيل، اسماعيل المتخلف عن دفع الأجور لأشهر خلت. وعندما تواجه هدايت الأب إسماعيل، يظهر أن العاملين مع أيدن طالبوا بوضع اليد على ممتلكات إسماعيل الشخصية وأن الشرطة قد أوسعته ضرباً عندما قاوم ذلك. هنا يتدخل حمدي، إمام الجامع، لفض النزاع، ويطلب من الياس دفع غرامة مقابل زجاج السيارة. وهذا يلهم أيدن لكتابة مقال عما يجب أن يكون عليه إمام الجامع، وكيف عليه أن يكون قدوة ومثالاً في مجتمعه. تستغرب نيكلا شقيقة أيدن أن شقيقها لم يسخّر موهبته في مكان آخر غير الجريدة المحلية، ولكنها تغير رأيها فيما بعد وتتهم أخاها ...