المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف ثقافات

الأميشيون ... وجهة نظر من عالم سابق

صورة
  الأميشيون جماعة ذات أصول دينية بدأت في القرن السابع عشر في منطقة الألزاس وسويسرا . مؤسسها الأب جاكوب أمان (ومنه جاء اسمها) الذي كان يخشى التراخي العقائدي الذي لاحظه في المجتمع السويسري، بالرغم من أن المجتمعات التي يتحدث عنها عرفت بتسامحها وتعاضدها، ولكنه كان يريد منها انضباطاً أكثر في تطبيق التعاليم الدينية، مثل وجوب إقامة العشاء الرباني مرتين في السنة وليس مرة واحدة، وكذلك التأكيد على غسل الأقدام وخلاص النفس بإعادة التعميد الخ، وإدخال عقوبات على المخالفين. أثار هذا سخط السلطات الدينية، فلاحقت سلطات لويس الرابع عشر أمان وجماعته وتفرقوا في البلاد وهاجر معظمهم إلى أمريكا، ليعيشوا بعد ذلك في جماعات متفرقة. تتواصل هذه الجماعات مع بعضها دون أن يكون هناك تنظيم ديني شامل، ولكل جماعة أسقفها المنتخب من أفراد الجماعة المعمدين، رجالاً ونساء. يعيش الأميشيون وفق تعاليم العهد الجديد، فالنساء لا يرتدين ثياباً تماثل ثياب الرجال، كما تغطي النساء رؤوسهن على طريقة الراهبات. وتفضل الألوان القاتمة في اللباس، ويطيل الرجال لحاهم عقب الزواج. وحكمتهم في ذلك أن الأبسط هو الأنسب. لا يهتم ...

أقدام اللوتس، المعاناة من أجل الجمال!

صورة
هناك قصص وروايات عديدة تحكي عن بداية عادة تقييد الأقدام في الصين، وتقول الرواية الأكثر شهرةً أن الامبراطور لي يو من سلالة تانغ الجنوبية (٩٣٧م - ٩٧٥م) رأى يوماً خدينته المفضلة ترقص على قاعدة ذهبية على هيئة زهرة اللوتس وفُتِن بقدميها اللتين كانتا ملفوفتين بشرائط قماشية.  وعندما رأت نساء البلاط افتتان الامبراطور قمن بلف أرجلهن، وما لبثت نساء المجتمع المخملي في الصين أن قلدنهن ثم انتشرت العادة بين جميع النساء بغض النظر عن وضعهن الاجتماعي. وبدأت العادة للأسف تتحول وتتغير وأصبحت النساء يرغبن بأقدام أصغر وأكثر تقوساً. وبدأن يقيدن الأقدام ويشددنها للوصول إلى أقدام مقوسة كثيراً طولها حوالي ٧.٦ سنتيمتر. بقيت هذه العادة سائدة في الصين حوالي ١٠٠٠ سنة وألغيت بعد ثورة سون ياتسن عام ١٩١١. ومع ذلك، فإن النساء استمررن في تقييد أقدامهن في أجزاء من الصين حتى نهاية الأربعينيات. سميت الأقدام المقيدة أيضاً أقدام اللوتس، وكانت رمزاً للجمال والمكانة الاجتماعية، وكانت شرطاً للعثور على زوج مناسب فالخاطبات والحموات كن يطلبن عروساً ذات أقدام مقيدة وكانوا يعدون ذلك مؤشراً على أن العروس ستكون زوجة صالحة خ...