المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف فيزياء، نوبل

جائزة نوبل للفيزياء لعام 2018... الليزر

صورة
منحت جائزة نوبل في الفيزياء لهذا العام لثلاثة باحثين: كندية وفرنسي وأمريكي. نصفها للأمريكي أرثر أشكين (96 عاماً) ونصفها الآخر للفرنسي جيرار مورو (74 عاماً)   وطالبته الكندية دونا ستريكلاند (59 عاماً). كلهم عملوا في مجال الليزر ولكن في جوانب مختلفة. فالفرنسي والكندية عملا على مسألة تشكيل نبضات تطول لفترة زهيدة للغاية ولكنها ذات طاقة عالية للغاية أيضاً وذلك باستخدام الليزر. ومدة هذه النبضة هي الأقصر في كل ما عرفه الإنسان من نبضات (نحو جزء من مليون مليار من الثانية) وطاقتها هائلة للغاية (نحو مليون مليار واط) وذلك بتقنية تسمح بتضخيم ضوء الليزر بين ألف   ومائة ألف مرة وتسريع للجزيئات بمقدار هائل ضمن مسار صغير جداً. ومثل هذه الموجة يمكن أن تستعمل لتقوم بدور مبضع جراحة دقيق للغاية يصيب الهدف بدقة دون أن يؤذي ما بحوله، وهذا مفيد للغاية في الجراحة العينية. وهو ما يمكن استخدامه أيضاً لإجراء عمليات دقيقة جداً في المواد. أما الأمريكي فقد تمحورت أعماله حول "الملاقط الضوئية" وتطبيقاتها في البيولوجيا. وبرهن أنه بإمكان الليزر أن أن يمارس قوة كافية على الجزيئات الكروية لجعلها تتحرك...

جائزة نوبل لفيزياء الرقمنة

صورة
حصل تشارلز كاو   Charles K. Kao على جائزة نوبل للفيزياء للعام 2009 "للإنجازات المؤسسة الخاصة بنقل الضوء في الألياف للاتصالات الضوئية". مناصفة مع   ويلارد نويل وجورج سميث Willard S. Boyle and George E. Smith "لاختراعهما دارة من أنصاف النواقل لالتقاط الصورة حلت محل الفيلم الكيمائي الذي يتأثر بالضوء في آلات التصوير القديمة، والذي كان تظهيره يحتاج إلى معالجة كيمائية خاصة، وكان هذا يتطلب وقتاً لرؤية الصورة الملتقطة، على عكس الأمر حالياً مع الكاميرات الرقمية.   إضافة إلى أن هذا الاختراع سهّل تخزين الصورة رقمياً .  وجاء في منح الجائزة أن: جائزة نوبل للفيزياء منحت لإنجازين علميين ساعدا في تهيئة أسس مجتمعات شبكة التواصل العالمية الحالية التي تربط المجتمعات. فقد ساعد هذان الإنجازان على خلق ابتكارات عملية للحياة اليومية وقدما أدوات جديدة للبحث العلمي. فلقد أدى الاكتشاف الذي قام به تشارلز كاو إلى خرق في مجال الألياف الضوئية. وحسب بدقة كيف يُنقل الضوء لمسافات طويلة بألياف الزجاج الضوئي النقي.  أثار حماس كاو همّة باحثين أُخر لمشاطرته رؤيته في إمكانات الأل...