المشاركات

طاغور ... لا تبكوا أبداً لفقدان الشمس

صورة
ذلك أن الدموع ستمنعكم من رؤية النجوم . هذا قول مأثور لشاعر الهند العظيم رابيندرانات طاغور، الذي ولد عام 1861 وتوفي عام 1941. وإضافة إلى كونه شاعر، فهو موسيقي وكاتب ومسرحي ورسام وفيلسوف. حاز على جائزة نوبل للآداب عام 1913. وهو سليل أسرة ميسورة. درس في الهند وفي بريطانيا التي تركها قبل أن ينهي دراسته للقانون. توفيت زوجته وهي في مقتبل العمر وتوفي ولدان من أولاده الخمسة.   سافر إلى الغرب والشرق والتقى بعظام عصره من المفكرين والعلماء، بدءاً بأينشتين وانتهاء ببرنارد شو وبيرغسون وغيرهم كثر. وهذا ما أتاح له الاطلاع على العالم وإضافة بعد عالمي إلى ميوله الإنسانية. ترجمت أعماله إلى معظم لغات الأرض. كتب عقب زيارات المتكررة إلى أوروبا: "هناك أسئلة خطيرة طرحتها الحضارة الغربية على العالم ولم تقدم عنها أجوبة وافية: الأزمات بين الفرد والدولة، والعمل ورأس المال، الرجل والمرأة، الأزمات بين جشع الكسب المادي وحياة الإنسان الروحية، وبين الأنانية المنظمة للأمم والأفكار الإنسانية السامية للإنسانية. ويجب حل هذا بتناغم. كيف؟ لا يمكننا حتى الآن إدراك ذلك." وهو يوجه نقداً واعياً للح...

المتحف المصري يعرض برديات تصف بناء الهرم الكبير

صورة
يستضيف المتحف المصري في القاهرة معرضاً جديداً يتضمن أقدم برديات اكتشفت في مصر وهي تصف عمليات بناء هرم خوفو الكبير. وكان فريق مصري فرنسي من علماء الآثار قد عثر عام ٢٠١٣ على مئات القطع من ورق البردى في كهف في وادي الجرف تحتوي على سجلات تعود إلى السنة السابعة والعشرين من حكم الفرعون خوفو كتبت بالرموز الهيروغليفية تصف بناء هرم الجيزة الكبير . دون هذه السجلات منذ أكثر من ٤٥٠٠ سنة مفتش ذو رتبة متوسطة اسمه ميرير قدم فيها تفاصيل شهورٍ من أعمال بناء الهرم إضافة إلى تفاصيل العمل في محاجر طرة على الضفة المقابلة لنهر النيل. نُظِّمت سجلات ميرير على هيئة جدول مؤلف من عمودين سجلت فيه تفاصيل الحياة اليومية لعمال البناء إضافة إلى تفاصيل استخراج الأحجار الكلسية التي كسي بها الهرم والتي كانت تنقل من المحجر في طرة إلى موقع بناء الهرم بالقوارب عبر نهر النيل في رحلة تستغرق يومين أو ثلاثة، كما تضمنت البرديات المعروضة وثائق محاسبة تشبه إلى حد كبير دفاتر الحسابات الحالية فهي تسجل الإيرادات المحولة من المحافظات المصرية المختلفة باللون الأحمر بينما تسجل نفقات الغذاء والأجور باللون الأسود.

أسوأ جائزة نوبل

صورة
منحت هذه الجائزة لأنطونيو إيغاس مونيز مناصفة مع السويسري ولتر رودلف هس وذلك في عام 1949 في الفيزيولوجيا والطب. وقد عرف أنطونيو مونيز بأعماله في تصوير الأوعية الدماغية والجبهة الأمامية للدماغ الإنساني وهي التي أهلته لنيل الجائزة. أنطونيو مونيز هو برتغالي من مواليد عام 1874. كان طبيباً عصبياً، وجراحاً دماغياً، وباحثاً، وأستاذاً جامعياً وكاتباً ورجل سياسة مثّل بلاده في العديد من الاتفاقيات السياسية من بينها معاهدة فيرساي عام 1919. لكن قناعاته الطبية لم تكن دائماً موضع اتفاق، وقد يعود ذلك إلى التغيرات الكبيرة والسريعة في عالم الطب. فقد ألّف كتاباً عن المثلية الجنسية عام 1901 اعتبرها فيه مرضاً عقلياً وعيب خلقي "يجب معالجته مثل أي مرض آخر". كما أوصى بعمليات الفصوص الدماغية Lobotomy التي هي عبارة عن تقطيع المادة الدماغية البيضاء لفص دماغي ، وكانت هذه العملية محور أعماله . وهي عملية ممنوعة اليوم لما تتضمن من أخطار على من تجرى عليه هذه العملية من آثار عصبية وإدراكية. مورست في عدد محدود من البلدان وتم التخلي عنها نهائياً في ستينيات القرن العشرين. عملية الفصوص ...

الواقع المزيد وعصر جديد من الألعاب الالكترونية

صورة
تجاوز عدد تحميلات لعبة الجوال    Pokémon Go  ١٥ مليون تحميلاً في متجري آبل وجوجل خلال الأسبوع الأول من انطلاقها في تموز ٢٠١٦ حسب تقديرات شركة الأبحاث SensorTower. وتقدم اللعبة شخصيات بوكيمون يقوم اللاعبون بالبحث عنها  في العالم الحقيقي  باستخدام شاشة الجوال ثم القبض عليها. وتمزج اللعبة تقنية تحديد المواقع الجغرافية GPS مع الواقع المزيد Augmented Reality لتقدم تجربة رائدة في عالم الألعاب الالكترونية. ويعود نجاح اللعبة إلى دمجها للعالمين الحقيقي والافتراضي وإلى كونها تدفع اللاعبين إلى الحركة والاختلاط. تتطلب  Pokémon Go من اللاعبين التواجد في أماكن محددة من أجل القبض على البوكيمونات باستخدام  أجهزة الهاتف الذكية أو الأجهزة اللوحية المحمولة، حيث تتوضع البوكيمونات الافتراضية في مواقع حقيقية وتستخدم اللعبة خوارزميات متطورة تطرح بوكيمونات ملائمة للبيئة التي يتواجد فيها اللاعب فالبوكيمونات المائية تتواجد قرب الشاطئ والليلية تظهر بعد الغروب.   وتتغلب  Pokémon Go  على بعض المشاكل المرتبطة بألعاب الجوال التي تدفع اللاعبين عادة إلى العزلة ...

ستراسبورغ ... وغرام غوته الأول

صورة
تقع ستراسبورغ في شمال شرقي فرنسا، عند الحدود الفاصلة بين ألمانيا وفرنسا، وهي عاصمة منطقة الألزاس الثقافية والرسمية . تسمى غالباً بعاصمة أوروبا أو "العاصمة البرلمانية لأوروبا". إذ تضم هذه المدينة منذ عام 1949 "المجلس الأوروبي" الذي تستند إليه "المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان". كما تضم هذه المدينة البرلمان الأوروبي الذي تتمثل فيه كل دول الاتحاد الأوروبي، وفيها أيضاً مقر محطة التلفزيون الألمانية الفرنسية "أر تي arte " الثقافية بطابعها والتي تقدم برامج بالفرنسية والألمانية في الوقت ذاته. وهي مدينة تجتمع فيها الثقافتان الفرنسية والألمانية إضافة إلى ثقافتها الخاصة بها، ويعيش فيها أناس من مختلف أصقاع الأرض. ارتفاع هذه المدينة عن سطح البحر لا يتعدى 145 متراً في منطقة هي بالأحرى سهلية. قبة كاتدرائيتها الشهيرة هي أعلى ما يمكن أن يشاهد في المنطقة. يمر في هذه المدينة نهر الإل وهو أحد أهم فروع نهر الراين، تغذيه الأمطار بالدرجة الأولى. معدل هطول الأمطار سنوياً في هذه المدينة نحو 650 ميليمتراً. لهذه المدينة طابع بناء خاصة بمنطقتها. إذ تبنى البيوت...