المشاركات

المادة السوداء والطاقة السوداء

صورة
نشرت مجلة "فلسفة" في في عشرين شباط/فبراير عام 2016 مقابلة مع فرانسواز كومز أستاذة فيزياء الفلك في الكوليج دو فرانس بعنوان "لا يزال علماء الفيزياء الفلكية الذين يعملون على المادة المظلمة  (السوداء) و الطاقة المظلمة  (السوداء) لا يعرفون ما الذي يتحدثون عنه!" ترجمها غوغل للترجمة دون إذن وراجعتها (نور الدين شيخ عبيد) وهي على الرابط:  https://www.philomag.com/articles/francoise-combes-les-astrophysiciens-qui-travaillent-sur-la-matiere-et-lenergie-noires أحد أعظم الألغاز في علم الفلك المعاصر هو تركيب كوننا، وهو عبارة عن صندوق مليء بالمادة المظلمة والطاقة المظلمة، مع القليل من المادة العادية. مما يتكون هذا اللغز؟ فرانسواز كومز: علماء الفيزياء الفلكية الذين يعملون في القطاع المظلم، أي المادة المظلمة والطاقة المظلمة، ما زالوا لا يعرفون ما الذي يتحدثون عنه! والحقيقة هي أن هذين الكيانين، اللذين يمثلان 95% من محتوى الكون ، لا يزالان مجهولين تمامًا بالنسبة لنا. نحن نعتبر أن الكون يتكون من 70% من الطاقة المظلمة و30% من المادة، ومن هذا لا نعرف سوى 5% منها – ما يسمى بالمادة ا...

أرخبيل أرض النار/ فرانسيسكو كولوان

صورة
كانت الخيبة تتعقب الفرسان الثلاثة الذين كانوا يعبرون سهل برامو مهرولين. كان آخر تراشق نار بين قوى خوليو بوبر عند ضفاف نهر بيتا، وأعداء الباحث عن الذهب الثري الذين تبعثروا مقهورين خائبين، كانوا نحو سبعين مغامراً من كل الجنسيات. فرّ بعضهم نحو سلاسل جبال كارمن سيلفا كما سماها بوبر نفسه تخليداً لملكته الرومانية، وآخرون تلاشوا في مراعي شينا غريك الواسعة، وعدد منهم وصل إلى غابات نهر ماك ليلان التي يلجأ إليها لصوص الماشية وآخر هنود الأونا. وحدهم، نوفاك وشايفر وسبيرو ساروا بمحاذاة شاطئ أرض النار الجنوبي أملاً بالاختباء خلف النتوء الصخري المظلم لرأس سان مارتان. كان لا يزال بحوزتهم بضع رصاصات لبنادقهم القصيرة وعلبة خرطوش كاملة عيار تسعة مليميتر لمسدسهم الوحيد ذي الماسورة الطويلة. كانت هذه الذخائر القليلة أملهم الأخير، التي لن تمكنهم من مواجهة تبادل نيران مديد. كان كل شيء عبارة عن ضياع وتعب واكتئاب في قلوبهم كهاربين، كما في خواء سهوب أرض النار المثيرة للقلق. - هل من دم على سروالك؟ سأل نوفاك بصوت عطوف غريب مشيراً بإصبعه إلى ساق شايفر اليمينية. - نعم، أعرف ذلك. أجاب شايفر ببرود رافعاً عينيه الزر...