المشاركات

النوم عند الكائنات

صورة
يسمح النوم بإراحة الجسم وتوقف النشاط الذهني الواعي. ويقدم راحة كبيرة للدماغ مع المحافظة طبعاً على الوظائف العصبية الأساسية. وهو يتكرر كل 24 ساعة. وعدم النوم لفترة طويلة يسبب خللاً في بعض الوظائف التي ستعود إلى عملها من جديد مع النوم مجدداً.   والبنية المسؤولة عن تنظيم النوم والاستيقاظ موجودة في قاعدة الدماغ فيما يسمى بالجذع الدماغي. ويسمح التخطيط الدماغي برؤية النشاط الكهربائي للقشرة الدماغية أثناء النوم، حيث تظهر آثار الإيقاعات المختلفة المرافقة لمراحل سلوكية دقيقة خاصة بالنوم الذي يتصف بكونه نشاطاً متكرراً للقشرة الدماغية على فترات. مدة كل فترة منها بين 90 دقيقة و120 دقيقة، تتكرر أربع أو خمس مرات أثناء مدة النوم الإجمالية أو أكثر في حالة الصغار، تتخللها لحظات استيقاظ خفيفة. وتنقسم كل فترة إلى مرحلتين : مرحلة نوم الأمواج البطيئة ومرحلة النوم النشط . ونوم الأمواج البطيئة هو المرحلة بين بدء النوم والنوم النشط حيث تظهر أمواج بترددات منخفضة ومطالات كبيرة. وهو نوم يدوم قرابة ثلاثة أرباع الفترة الواحدة من النوم، وهو نوم مريح. تظهر في آخره أمواج كبيرة إشارة إلى تباطؤ نشاط ...

المصافحة.. تاريخها وأصولها

صورة
تُظهر منحوتة بارزة تعود إلى القرن التاسع قبل الميلاد أقدم رسم تصويري لمصافحة يمد فيها الملك الآشوري شلمنصر الثالث يده مصافحاً الملك البابلي. وقد ذكر الشاعر هوميروس المصافحة مرات عديدة في “الإلياذة” و”الأوديسة” مرتبطة بالعهود والمواثيق، وتكررت فكرة المصافحة في الفن الجنائزي الإغريقي في القرنين الرابع والخامس قبل الميلاد حيث تظهر شواهد قبور كثيرة تعود إلى تلك الفترة الشخص المتوفى وهو يصافح أحد أفراد عائلته. كما إن الأيدي المتشابكة ظهرت على القطع النقدية في روما القديمة. وتقول إحدى النظريات الرائجة إن حركة المصافحة بدأت كطريقة لإعلان النوايا السلمية بحيث يظهر الغريب عندما يبسط يده اليمنى أنه لا يحمل سلاحاً ولا يضمر سوءاً تجاه الآخرين، كما يذهب البعض إلى إن تحريك الأيدي المتشابكة صعوداً وهبوطاً أثناء المصافحة بدأ للتخلص من أية أسلحة قد تكون مخبأة داخل الأكمام، ويقول رأي ثالث إن المصافحة كانت رمزاً لحسن النية عند إبرام اتفاق أو عقد ميثاق، فعندما يشبك الناس أيديهم بعضها ببعض يعلنون أن الاتفاق الذي أبرموه رابط مقدس لا يجوز نقضه.

المضادات الحيوية ... الاقتراب من نهاية الطريق!

صورة
نشرت المنظمة العالمية للصحة منذ فترة تقريراً عن مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية وأن هذا الخطر هو في طريقه إلى أن يصبح حقيقة. أي أن المضادات الحيوية سيضعف تأثيرها في مقاومة البكتيريا مما يهدد البشرية بالعودة إلى ما قبل استعمال هذه المضادات التي أثر وجودها في إطالة العمر التقديري للإنسان عند الولادة بما لا يقل عن 20 سنة. وذكر التقرير أن 25 ألف أوروبي يموتون سنوياً بسبب عدوى مصدرها بكتيريات مقاومة للمضادات الحيوية وأن كلفة ذلك تقارب 1.5 مليار يورو سنوياً. وفي الواقع فقد كان مكتشف البنسيلين (أول المضادات الحيوية التي استعملت منذ خمس وسبعين سنة (عام 1941))، ألكسندر فليمنغ قد نبّه في عام 1945 في خطاب استلامه جائزة نوبل للطب (عن اكتشافه للبنسلين عام 1928) عندما قال: "ليس من الصعب جعل الميكروبات مقاومة للبنسيلين ... في تعريضها لتركيز من المضادات غير كاف لقتلها". فمعالجة شخص مصاب بالتهاب صدري بجرعة غير كافية من البنسيلين، سيجعل من البكتريا التي تنتقل إلى الأشخاص المجاورين أكثر مقاومة للبنسيلين الذي ستكون فعاليته أضعف لدى هؤلاء. ومنه الحكمة الطبية التي تقول أنه "إذا است...

سبب اختفاء إنسان نياندرتال

صورة
إنسان نياندرتال هو الإنسان البدائي الذي عاش قبل قرابة 300 ألف سنة وانقرض بحسب آخر الدراسات منذ نحو 30 ألف سنة. وهذا الإنسان ليس بجد الإنسان المعاصر، وإنما هو إنسان من بين سلالات عديدة لا تنتمي إلى سلسلة الإنسان العاقل homo sapiens التي يتحدر منها الإنسان الحالي. عاش هذا الإنسان في أوروبا وغرب آسيا التي تتضمن الشرق الأوسط وأوزبكستان وما حولها. وسمي بهذا الاسم نسبة إلى منطقة في ألمانيا حدث فيها أول اكتشاف لبقايا هذا الإنسان. ومن مواصفاته قصر القامة (165 سم وسطياً للرجال و 155 سم للنساء) وضخامة الجسد (90 كغ وسطياً للرجال و 70 كغ وسطياً للنساء) وهو قوي البنية صعب المراس. كانت له جمجمة كبيرة نسبياً، وهي أكبر بقليل من جمجمة الإنسان الحالي. ووجهه ذو ملامح قاسية. عرف هذا الإنسان جيداً استعمال الصباغ. كما عرف دفن الموتى على نحو منتظم، مع ممارسته أحياناً لطقوس للدفن. وصنع الحلي والأدوات الحجرية وأدوات من العظام. وعرف سبر المياه لصيد السمك، كما كان صياداً للطيور. رسم توضيحي لإنسان نياندرتال المحيّر في رواية هذا الإنسان هو انقراضه الكامل. ظهرت لتفسير ذلك أطروحات عديدة. من...

قواعد اللغة العربية- الكفاف > مَع

صورة
مَع      [مع]: اسم منصوب (1) له استعمالان:      الأول: ظرف للمكان أو للزمان ، نحو: [ جلس سعيد معَ (2) خالد في الغرفة (ظرف مكان)] و [ سافر زهيرٌ مع الفجر (ظرف زمان)].      الثاني: أن يحذف المضاف إليه بعدها فتنوَّن، وتُعرَب على حسب موقعها من العبارة. نحو: [ سافر زهيرٌ وخالدٌ معاً ]، ومنه قولُ متمّم بن نويرة يرثي أخاه مالكاً: فلما  تَفَرَّقْنا  كأني  ومالكاً          لِطُولِ اجتماعٍ لم نَبِتْ ليلةً مَعا (3)   ا لعودة إلى الأدوات 1- دليل اسميتها أنّها تنوّن، وإنما تُنَوَّن الأسماء، يقال مثلاً: (سافر خالدٌ وزهيرٌ معاً). 2- ذكروا أنّ قبيلة ربيعة تسكّن العين، فتقول مثلاً: [زهيرٌ مَعْ خالد]. 3- [معاً] في بيت متمّم، وفي المثال قبله: حال منصوب.

قواعد اللغة العربية- الكفاف > مَاْ

صورة
مَاْ      تأتي على وجوه:      الأول: الاستفهامية: ويُستفهَم بها عن غير العاقل، من الحيوان والنبات والجماد والأعمال؛ وعن حقيقة الشيء عاقلاً كان أو غير عاقل نحو: [ ما الإنسان؟ و ما الحيوان؟ ]، وعن صفته، نحو: [ ما المتنبي في الشعراء؟ ]. وقد يسبقها حرف جرّ، فتُحذَف ألِفُها نطقاً وكتابةً نحو: علامَ، حتّامَ، إلامَ، مِمَّ إلخ ... ومنه قوله تعالى: ] عَمَّ يتساءلون [ .      تذييل: [ماذا]      تأتي [ذا] بعد [ما] الاستفهامية في ثلاث صور:         ¨   اسم إشارة نحو: [ ما ذا الكتاب؟ ] أي: [ما هذا الكتاب؟ ( ما + ذا: مبتدأ وخبر)].         ¨   اسم موصول نحو: [ ما ذا أتى بك؟ ] أي: [ما الذي أتى بك؟ ( ما + ذا: مبتدأ وخبر) (1) ].         ¨   مركَّبة مع [ما]، فتكونان معاً كلمةً واحدةً تُعرَب على حسب موقعها من العبارة نحو: [ ماذا أكلتَ؟ ( ماذا: مفعول به...

قواعد اللغة العربية- الكفاف > لَوْمَا

صورة
لَوْمَا عبير العباس      [لوما ] و [ لولا ] سواءٌ في الأحكام والمعاني والاستعمال، يقال: [ لوما خالد لسافرت ] = [لولا خالد لسافرت]. ودونك من استعمال [لوما] نموذجين للاستئناس: ] لَوْمَا تَأتِينا بالملائكة إنْ كُنتَ مِنَ الصادقين [      [لوما تأتينا]: دخلت [لوما] على فعلٍ مضارع، فهي للتحضيض. قال الشاعر: لَوما الإصاخةُ لِلوُشاةِ لَكانَ لِي        مِنْ بَعْدِ سُخْطِكَ في رِضاكَ رَجاءُ      [لوما الإصاخةُ... لَكان...]: لوما: في البيت حرف امتناع لوجود، بعدها مبتدأ محذوف الخبر على المنهاج، وقد دخلت اللام على جوابها: [كان]. ا لعودة إلى الأدوات