مارتان لوثر... الإصلاح الديني
ولد في ألمانيا عام 1483 وتوفي فيها عام 1546. درس الفلسفة وأصبح كاهناً عام 1507. درّس في جامعة فيتنبرغ الكتابة المقدسة. ومنذ عام 1515 بدأ بالتعليق على رسائل بولس الرسول وبدأ بتشكيل رؤيته الدينية. وطرح أكثر من 95 موضوعاً يعارض فيها الكنيسة الكاثوليكية والسلطة البابوية وأخذ من بعدها المطالبة بإصلاح الكنيسة التي لم تمهل إدانته وطردته منها عام 1521، ولكن لوثر لم يكترث لذلك وتابع كتاباته. حاول إقناع شارل الخامس، أكبر أباطرة أوروبا في ذلك الوقت، بمساندته. ولكن لوثر لم يفلح في إقناعه، بل على العكس أصبح طريده، مما قاد لوثر إلى التخفي. تمكن خلال فترة تخفيه من ترجمة الكتاب المقدس من اللغة اللاتينية إلى اللغة الألمانية المحكية. وبذلك أصبحت قراءة الكتاب المقدس متاحة لكل الناس، فهي قبل ذلك كانت قراءة بيد العارفين باللاتينية وهم القساوسة في معظم الأحيان. وغير السلطة البابوية، فقد هاجم لوثر الممارسات التي كانت سائدة بخصوص "صكوك الغفران" التي بموجبها كان من الممكن شراء الغفران الإلهي والحصول على مكان في الجنة. ولكن هذا لم يكن بالأمر الأساسي في إصلاحاته، فهو كان يقول لأتباعه بأن لا ضرورة...