تنظيف الإنترنت
بعد الانفجار الذي أحدثه الجيل الثاني من الوب من إمكانية إفساح المجال للناس من التعبير عن أنفسهم على صفحات الإنترنت بواسطة كل الوسائل المكتوبة والمرئية، وخاصة مع الانتشار الواسع لمواقع التواصل الاجتماعي مع كل من يتضمن ذلك من إمكانية نشر الحسن والسيئ. وهذا السيئ قد يكون تلفيقات كاذبة تسيء للبعض، أفراداً أو مجموعات، أو قد تكون منشورات يحتمل أن تسيء إلى فئة معينة مثل الأطفال، أو قد تتضمن أشياء بشعة أو غير مرغوب بها لأسباب مختلفة. فعلى صفحات يوتيوب وفيسبوك وتوتير وغيرها يجري تحميل آلاف الفيديوهات والصور يومياً، وليس من سبيل إلى معرفة مضمونها بواسطة برمجيات متخصصة وإنما الأمر يحتاج إلى تدخل أشخاص يراقبون ويقررون إذا كان للمنشور أن يبقى أم يرمى به إلى سلة المهملات. فمن يقوم بذلك؟ ووفق أي معايير نقوم بذلك؟ قبل المعايير يمكن التفكير بأنه يجب مراقبة أي محتوى ينشر على مواقع عامة يجب مراقبته قبل نشره. وهذا ما تقوم به الكثير من المواقع ذات عدد الزيارات المحدود أو المحدود إلى حد ما، كما هو الحال في الصحف والتعليقات التي تنشر على مقالاتها أو غير ذلك. وهذه المراقبة يمكن أن تساعد عليها برمجيات ب...