المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2015

مرض النسيان الرقمي

صورة
أصبحت شبكة الإنترنت وأدوات الاتصال بها الوعاء الرئيسي لكل ما نريد من معلومات. ومع مرور الوقت نضع فيها أشياء كنا في السابق نعاني من مجهود تذكرها. فبعض الأشياء الهامة، مثل المواعيد القريبة والأعمال التي سنقوم بها في اليوم، يمكن أن نعهد إلى هذه الوسائل لتذكيرنا بها. وأصبحنا نحمل رؤوسنا بين أيدينا بحسب تعبير أحدهم. البعض ينظر إلى هذا على أنه مؤشر سلبي. ولكن حتى لو أخذنا هذا الجانب بمفرده فيمكن أن ننظر إليه من زاوية أخرى إيجابية للغاية. فأفكار كثيرة تعبر رؤوسنا في اليوم الواحد، بعضها هام ولكننا ننساها في زحمة اليوم وقد لا نتذكرها إلا بعد بضعة أيام، وقد لا نتذكرها على الإطلاق. وتسجيلها في أدواتنا المحمولة سيحفظها لنا نصاً أو صوتاً أو صورة! افترض بعض الباحثين أن الاعتماد على وسائل الاتصال هذه قد يقود إلى الإصابة بمرض "النسيان الرقمي" لأننا لم نعد قادرين على حفظ المعلومات نتيجة لاعتمادنا على وسائلنا الرقمية. ففي دراسة أجريت في بريطانيا على ستة آلاف شخص تبين أن 71% منهم لا يتذكرون رقم هواتف أبنائهم وأن 57% لا يتذكرون رقم هواتف عملهم، وهذا يمثل خطراً بطريقة ما.   وفي در...

حرب طروادة، حقيقة أم أسطورة؟

صورة
حرب طروادة هي حرب بين الطرواديين والإغريق اشتهر ذكرها في الأساطير اليونانية القديمة، وصاغ هوميروس أحداثها شعراً في الإلياذة والأوديسة. تبدأ الحرب بعد قيام الأمير الطروادي باريس باختطاف هيلين ملكة اسبارطة، فيقنع زوجها مينيلاوس أخاه آجاممنون ملك ميسينا بقيادة حملة لاسترجاعها. يخرج أجاممنون بأسطول مؤلف من أكثر من ألف سفينة يرافقه الأبطال اليونانيون أخيل وأوديسيوس ونستور وأجاكس. يحاصر اليونانيون طروادة ويطالبون ملكها بريام بإعادة هيلين، ولكن بريام يعرف أطماع أجاممنون بالاستيلاء على طروادة، فيقرر المقاومة. تتخلل الحصار معارك ومناوشات يقتل فيها الأغريقي أخيل الأمير الطروادي هكتور ويقتل باريس البطل أخيل بسهم أصابه في كعبه، نقطة ضعفه الوحيدة. ويستمر الحصار عشر سنوات ينسحب بعدها الجيش اليوناني من معسكره تاركاً وراءه حصاناً خشبياً خارج بوابات طروادة وفقاً لمخطط الداهية الإغريقي أوديسيوس. يسحب الطرواديون الحصان الخشبي ويدخلونه إلى مدينتهم، ومع وقع الظلام يفتح الحصان وتقفز منه مجموعة من المحاربين اليونانيين يقودهم أوديسيوس، بطل الأوديسة وزوج بينيلوب الشهيرة، ويقتحمون طروادة من الداخل. أظ...

الحال في اللغة العربية

صورة
الحال : اسم نكرة، فَضْلة منصوب. يبيّن هيئة صاحبه. نحو: [ سافر خالدٌ حزيناً ] و[ جاء زهيرٌ ثعلباً . (أي: مراوغاً)]. أحكام ستّة: 1- تتعدّد الحال وصاحبها واحد، نحو: [ جاء خالدٌ مسرعاً باسماً ]. وتتعدّد ويتعدّد صاحبها، فتكون القريبة للقريب والبعيدة للبعيد، نحو: [ لقي خالدٌ زهيراً مُصعِداً مُنحدِراً ]. فـ [منحدراً] حال من [خالدٌ]، و[مصعداً] حال من [زهيراً]. 2- تتأخر الحال عن الفعل وشبهه وتتقدّم عليهما، نحو: [ جاء خالدٌ راكباً، فسرّني رجوعه منتصراً ] و[ راكباً جاء خالدٌ، فسرّني منتصراً رجوعه ]. 3- تتأخّر الحال عن صاحبها، وتتقدّم عليه، نحو: [ سافر زهيرٌ مُعْجَلاً ] و[ سافر مُعْجَلاً زهيرٌ ]. 4- يكون صاحب الحال معرفةً ونكرة، نحو: [ جاء عليٌّ مستعجلاً ]. و: [ جاء ضيفٌ مستعجلاً ]. 5- إذا تقدّمت صفةٌ نكرة على موصوفها، انقلبت إلى حال. نحو: [ لِزيدٍ ممزَّقاً كتابٌ ]. والأصل قبل التقديم: [لِزيدٍ كتابٌ ممزَّقٌ]. 6- قد تأتي الحال مستقلّةً بنفسها، بدون فعل، فتقترن: إمّا بالفاء : إذا أردتَ الدلالة على تدرّج في نقص أو زيادة، نحو فصاعداً، فنازلاً، فأكثر، فأقلّ، ف...

قصة تمثال فينوس دي ميلو

صورة
يعتبر تمثال فينوس دي ميلو من أشهر نماذج النحت الإغريقي، وهو يتميز بغياب ذراعيه ويُعتقد أنه يمثل أفروديت إلهة الحب والجمال عند الإغريق والتي يعرفها الرومان باسم فينوس. اكتشف العمل الفني عام ١٨٢٠ حامل راية في سلاح البحرية الفرنسية كانت سفينته راسية في مرفأ جزيرة ميلوس في بحر إيجه واسمه Olivier Voutier، قرر فوتييه يوماً الذهاب إلى الشاطئ والبحث عن الآثار، وبينما هو يحفر قريباً من آثار مسرح قديم، لاحظ مزارعاً محلياً يجمع أحجاراً من حائط قريب لاستخدامها كمواد بناء وعلم أن المزارع عثر أثناء جمعه للأحجار على النصف العلوي من تمثال امرأة. قدر فوتييه أن التمثال قد يكون مهماً، فتعاون مع المزارع على إخراج القسم الأسفل من التمثال من مكان قريب. أخبر فوتييه رؤساءه عن الاكتشاف واقتنى الفرنسيون العمل الفني الذي أصبح يعرف بفينوس دي ميلو لقاء مبلغ بسيط نسبياً. وصل التمثال إلى فرنسا عام ١٨٢١ وقُدِّم إلى لويس الثامن عشر الذي وهبه لمتحف اللوفر وهناك يقيم حتى اليوم. عرض المتحف التمثال في البداية على أنه تحفة من الحقبة اليونانية الكلاسيكية، غير أن الاعتقاد السائد اليوم هو أن التمثال يعود إلى حوالي ع...

القرن العشرين بعيون مطلع القرن التاسع عشر

صورة
يحب الإنسان معرفة المستقبل، ويضع لذلك فرضيات وتكهنات لا تمتلك بالضرورة ما يكفي من المصداقية. هذه المسألة كانت قائمة منذ فجر التاريخ ولا تزال، وإن كانت في كل مرة تتلون بمعطيات العصر الذي يعيش فيه هؤلاء الذين يتبرعون بتكهناتهم. وفي مطلع القرن التاسع عشر، أي حوالى العام 1800، قام بعض المهووسين بتنبؤ المستقبل برسم بطاقات بريدية عما ستكون عليه بعض جوانب الحياة في العام 2000. بعض هذه البطاقات مسلية تظهر الفارق الكبير بين التكهنات والحقيقة. فيما يلي بعض من هذه البطاقات: ربوت للتنظيف، نحن لسنا بعيدين عنها ولكن...! مكننة الزراعة، بعض من هذا محقق منذ زمن كبير إلى حد ما الشرطي الطائر!! بيت متنقل، هذا موجود ولكنه ليس بيتاً للمترفين كما كان متوقعاً طائرة الهيلوكبتر... موجودة ولكنهاغير ذلك الغوص في البحر على ظهر أحصنة ميكانيكية... لا علاقة له بوسائل اليوم أبداً الخياط وصناعة الثياب! رجال الإطفاء الطيارون!!! صف المدرسة... مزرعة تربية الدواجن... ربوتات تعزف الموسيقى