مرض النسيان الرقمي
أصبحت شبكة الإنترنت وأدوات الاتصال بها الوعاء الرئيسي لكل ما نريد من معلومات. ومع مرور الوقت نضع فيها أشياء كنا في السابق نعاني من مجهود تذكرها. فبعض الأشياء الهامة، مثل المواعيد القريبة والأعمال التي سنقوم بها في اليوم، يمكن أن نعهد إلى هذه الوسائل لتذكيرنا بها. وأصبحنا نحمل رؤوسنا بين أيدينا بحسب تعبير أحدهم. البعض ينظر إلى هذا على أنه مؤشر سلبي. ولكن حتى لو أخذنا هذا الجانب بمفرده فيمكن أن ننظر إليه من زاوية أخرى إيجابية للغاية. فأفكار كثيرة تعبر رؤوسنا في اليوم الواحد، بعضها هام ولكننا ننساها في زحمة اليوم وقد لا نتذكرها إلا بعد بضعة أيام، وقد لا نتذكرها على الإطلاق. وتسجيلها في أدواتنا المحمولة سيحفظها لنا نصاً أو صوتاً أو صورة! افترض بعض الباحثين أن الاعتماد على وسائل الاتصال هذه قد يقود إلى الإصابة بمرض "النسيان الرقمي" لأننا لم نعد قادرين على حفظ المعلومات نتيجة لاعتمادنا على وسائلنا الرقمية. ففي دراسة أجريت في بريطانيا على ستة آلاف شخص تبين أن 71% منهم لا يتذكرون رقم هواتف أبنائهم وأن 57% لا يتذكرون رقم هواتف عملهم، وهذا يمثل خطراً بطريقة ما. وفي در...