المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2016

المشمش... البرقوق

صورة
المشمش هو فاكهة من أوائل فواكه الصيف، شجرته صغيرة عموماً، واسمه اللاتيني هو Prunus armeniaca أي الخوخ الأرمني. سماه الرومان praecoquum أي "الفاكهة المبكرة"، وهذه التسمية جاءت إلى اللاتينية من اللغة الإغريقية حيث كانت تسمية المشمش praikókion . وعنهم أخذ العرب التسمية "برقوق" ومنهم انتقلت التسمية إلى أهل إسبانيا فسموه albercoc ، ومنها انتقل إلى باقي اللغات الأوربية تحت اسم apricot في الإنكليزية و abricot بالفرنسية. أما أصل شجرته فهو من الصين، مثله مثل الدراقن، الذي انتشرت زراعته فيها منذ قرابة ألفي عام انطلاقاً من شجرة برية تحمل ثماراً صغيرة الحجم، وكذلك في بلاد شرقي آسيا واليابان. دخل إلى الشرق الأوسط في الفترة نفسها عن طريق الفرس والأرمن (ومنه تسميته بالخوخ الأرمني) وانتشرت زراعته بوفرة في كل من سوريا وتركيا واليونان وإيطاليا. ولم يعرف طريقه إلى قلب أوروبا حتى القرن الخامس عشر. أما عن قيمته الغذائية فكل ثلاث حبات (نحو 100 غرام) تشتمل على 50 سُعيرة حرارية، وعلى 1.5 غرام من البروتين وعلى 11.7 غرام من السكر ولكن قيمته كمضاد للأكسدة كبيرة. وفي بعض ا...

البرتقال... والبرتغال

صورة
البرتقال فاكهة الشتاء في دول المتوسط ودول كثيرة أخرى. كانت حتى عهد قريب توزع في أوروبا كهدية من هدايا عيد الميلاد. وفي غير طعمه اللذيذ، اشتهر البرتقال باحتوائه على فيتامين ث، ولكنه في الواقع ليس أكثر الفواكه أو الخضراوات أو البقول التي تحتوي على هذا الفيتامين. فكل 100 غرام من البرتقال تحتوي على 100 ميلي غرام من فيتامين ث في حين أن الكرز البرازيلي الصغير يحتوي على 1000 ميلي غرام، كما أن خوخ الكاكادو الأسترالي يحتوي على 3000 ميلي غرام من الفيتامين لكل 100 غرام من هذا الخوخ. وإذا كان البرتقال يحتوي على قدر معقول من فيتامين ث فإن الليمون لا يحتوي إلا على ثمن ما يحتويه البرتقال، والبقدونس يحتوي من هذا الفيتامين على نصف ما يحتويه البرتقال مثلاً. أصل شجرة البرتقال المعروفة اليوم هو الصين. ولكن قبل ذلك انتشر البرتقال المرُّ في أوروبا عن طريق الحروب الصليبية وزراعته في الأندلس من قبل سكانها العرب، إذا كانت شجرة النارنج قد عرفت طريقها إلى بلاد الشام من بلاد فارس، ومن هنا جاءت تسمية البرتقال في أوروبا بكلمة "أورانج". ولكن الشجرة الصينية التي جاء بها البحارة البرتغاليون إلى ا...

مؤشر سيادة القانون في دول العالم

صورة
قامت مجموعة "مشروع العدالة الدولية" بدراسة 113 دولة في العالم من جملة من النواحي تتعلق بسيادة القانون في هذه الدول. اتخذت جماعة المشروع هذه عدداً من المعايير الأساسية، اشتقت منها مجموعات من المعايير الفرعية، وأعطي لكل معيار العلامة العظمى "1". تجمع النتائج، سواء في المعايير الفرعية أو الرئيسة، وتقسم بعدها على عدد المعايير لتبقى العلامة مأخوذة من "1". المعايير الأساسية التي اعتمدت هي: 1.       السلطات الحكومية: من حيث إمكانية تأثير السلطات التشريعية والقضائية فيها وإمكانية التحقيق في ممارساتها وإمكانية معاقبة أفرادها وإمكانية الحد من صلاحياتها عن طريق التحقيق غير الحكومي، وانتقال السلطة الذي يجب أن يتم وفق القانون. 2.       غياب الفساد: من عدم استخدام المسؤولين الحكوميين مناصبهم لتحقيق مكاسب شخصية، وأن المسؤولين الحكوميين العاملين في القضاء أو التشريع لا يستغلون مناصبهم لتحقيق مكاسب شخصية. 3.       الانفتاح الحكومي: من حيث الإفصاح عن القوانين والبيانات الحكومية، وتمكين المواطن من الوصول...