الشمس وأساطيرها
![]() |
| كسوف الشمس الكامل وتاجها |
وهذه الشمس أثارت فضول واهتمام الناس
على
أما لدى قدماء المصريين فكانت الشمس عنصراً مركزياً في الحياة. ففي الليل كانت الشمس تبحر في قاربها لمواجهة القوى الشريرة، وخاصة ردع هجمات الثعبان الهائل أبوبيس. وفي كل صباح تظهر الشمس "رع" من الشرق على وقع الغناء والرقص، تفتح عينها الكسولة، ثم تركب قارب النهار تبحر في السماء حتى المساء، لتستقل قارب الليل حيث تعبر العالم السفلي، عالم الظلمة الذي يسكنه الأموات. ثم أصبحت الشمس أحد عيني الإله حورس، إله السماء، والقمر عينه الأخرى. وفي الألف الرابع عشر قبل الميلاد أعلن أخانتون ديانة "رع" باعتبارها الديانة الوحيدة للبلاد، وأن الشمس هي الإله الوحيد للمصريين باسم "أتون"، وكانت ديانة أخناتون بذلك أول ديانة توحيدية. 
أما عند اليابانيين فإن الإله إيزاناغي أخرج من عينه اليسرى الشمس ومن عينه اليمنى القمر. ولكن الشمس (أماتيراسو) لامعة دائماً وكثيراً لذا أرسلت إلى أعالي سهول السماء حيث تسود كحامية للبشر. كان أخو الشمس مزعجاً للغاية مما اضطر الشمس للاحتجاب في مغارة، فأصاب البرد الأرض وسكانها. فاجتمعت الإله لتتخذ قراراً، وما كان منها إلا أن وضعت مرآة ضخمة أمام مخبأ الشمس وأخذت في الغناء والرقص مما دفع الشمس إلى الخروج، فأصيبت بالانبهار من ارتداد ضوئها على سطح المرآة، فأمسكها أحد الإلهة من يدها ليقودها ويخرجها من مخبئها، وهكذا عادت الحرارة والنور إلى الأرض جالبة السعادة للجميع.

تعليقات
إرسال تعليق