المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2016

سر ريش البطريق

صورة
كشف فريق من العلماء الأمريكيين السر في عدم اكتساء جلد البطارق التي تحيا في القطب الجنوبي بالجليد رغم قفزها في مياه تقل درجة حرارتها عن الصفر، وبينوا أن ذلك يعود إلى عاملين أساسيين هما وجود مسام نانوية في ريش هذه البطارق من جهة، وكون الطيور تفرز زيتاً خاصاً طارداً للماء تدهن به من جهة أخرى. وتحيا بطارق القطب الجنوبي في واحدة من أكثر بيئات الأرض قساوة، ولكنها بالرغم من ذلك تستطيع أن تمنع الجليد من أن يكسو ريشها. قام فريق من العلماء من كل من جامعة 
UCLA وجامعة University of Massachusetts Amherst إضافة إلى مدينة ملاهي SeaWorld بدراسة ريش البطارق باستخدام الاستجهار بطريقة المسح الالكتروني Scanning Electron Microscopy (SEM)، فاكتشفوا أن الريش الخاص بالبطارق التي تعيش في بيئة القطب الجنوبي والتي يطلق على صنفها اسم جنتو Gentoo أكثر طرداً للماء من الأصناف التي تعيش في بيئات أكثر دفئاً. ويحتوي ريش هذه البطارق على مسام دقيقة للغاية تحبس الهواء مما يجعل السطح طارداً للماء، إضافة إلى أن هذا الريش مكسو بطبقة كثيفة من الزيت الخاص الذي تنتجه غدة قرب قاعدة الذيل تدهن به الطيور أنفسها. إن ...

غوغل ... قصة لا تزال في بدايتها

صورة
غوغل هو محرك البحث الشهير، القادر على أن يبحث فيما هو موجود على الإنترنت بلمح البصر. وبحثه هذا يقوم به ضمن ما يزيد عن 40 مليار صفحة وب مفهرسة، جمعها من الإنترنت وخزنها لديه. ولفعل ذلك يستخدم طريقة خاصة به، ويستعين على تنفيذها بآلاف الحواسيب التي تعمل معاً لتلبية الطلبات القادمة من كل حدب وصوب. عدد الطلبات التي تصل إليه من مختلف أصقاع العالم يزيد عن مليوني  طلب في الدقيقة الواحدة، وعليه إذاً أن يرجع العدد نفسه من الأجوبة. أما عدد الطلبات التي ترده في الشهر فقد زاد في نهاية عام 2015 عن 100 مليار طلب في شهر كانون الأول لوحده! بدأ محرك البحث عمله في عام 1998، وكان وراء ذلك كل من سيرغي بران ولاري بيج اللذان التقيا في جامعة ستانفورد في عام 1995 وكان لكل منهما من العمر 23 عاماً. عملا معاًعلى تصميم وتنفيذ محرك بحث يستطيع الاستجابة بسرعة للطلبات، التي كانت في طريقها إلى التزايد مع توسع انتشار الإنترنت. وأكملا عملهما وأسسا شركة انطلقت في عام 1998، وسمي محرك البحث هذا بـ "غوغل". لاقى عملهما نجاحاً باهراً منذ البداية. وبالرغم من كل المحاولات اللاحقة لتقليد عملهما فقد بقيت ا...

الحيوانات الأولى في الفضاء..

صورة
أرسل فريق من العلماء في الجيش الأمريكي مجموعةً من ذباب الفاكهة إلى الفضاء في صاروخ V2  إلى ارتفاع ٦٨ كم في ٢٠ شباط ١٩٤٧،  وكانت هذه الذبابات أول حيوانات ترسل إلى الفضاء.  أُرسلت مجموعة الذباب في هذه الرحلة مع كمية من الشعير وبذور القطن في تجربة تهدف لاختبار آثار الأشعة الكونية على الكائنات الحية، وتمكن العلماء من استرجاع الحشرات بعد الرحلة وهي بصحة جيدة.
 أما الفقريات الأولى التي أرسلها الباحثون الأمريكيون إلى الفضاء فكانت سلسلة من القرود والفئران سيئة الحظ، التي أرسلت إلى الفضاء بين الأعوام ١٩٤٨ و١٩٥١ومات الكثير منها عند الاسترجاع. بينما كانت الولايات المتحدة تجري تجاربها على القرود، كان الاتحاد السوفييتي يستخدم الكلاب في تجاربه الفضائية، فأرسل خلال خمسينيات وستينيات القرن العشرين أكثر من ٥٠ كلباً إلى الفضاء كان أولها الكلبان  تسيغان  Tsygan  وديزي Dezik اللذان أرسلا سنة ١٩٥١ إلى ارتفاع ١٠٠ كم واسترجعا سالمين دون أن يدورا حول الأرض. الكلبة لايكا.. أول حيوان يدور حول الأرض بعد ذلك بست سنوات، حمل المسبار السوفييتي Sputnik II الكلبة لايكا إلى الفض...

غالوا، عالم الرياضيات...ومن الحب ما قتل!

صورة
إنه الفرنسي غالوا، من أشهر من اشتغل في الرياضيات، لم يعش طويلاً، ولكن حياته كانت أشبه بالأسطورة منها إلى الحقيقة.   هو من مواليد عام 1811، كان والده رئيس بلدية، رعت والدته تعليمه، كان طالباً جيداً، ولكنه ملّ المدرسة المضجرة.  بدأ بدراسة كبار علماء الرياضيات وهو في السادسة عشرة من العمر من بين أشهرهم لاغرانج، وأولر وغوص وجاكوبي. فاز بالجائزة الأولى في مسابقة الرياضيات، لكنه فشل في الدخول إلى مدرسة البوليتكنيك الفرنسية، وهي أرقى المدارس، ذلك لأنه كما قيل، سخر من ممتحنه لسخافة أسئلته. التحق بعدها بمدارس لا تقل شأناً.  كتب مقالاً في حوليات الرياضيات في عام 1828 عن الكسور المستمرة الدورية. وكتب أيضاً دراسة عن نظرية لحل المعادلات بعث بها إلى أكاديمية العلوم الفرنسية "فأضاعها" عالم الرياضيات الفرنسي المشهور كوشي. تابع غالوا أبحاثه وكتب دراسة عن شروط حل معادلة بالجذور تقدم بها إلى أكاديمية العلوم للحصول على جائزة مسابقتها، ولكن عالم الرياضيات الأشهر فورييه، الذي كان عليه مراجعة الدراسة، مات في تلك الأثناء وضاعت الدراسة بين أوراق فورييه. كانت فرنسا تعيش في تل...

بحيرة البجع.. رائعة الباليه

صورة
ألف تشايكوفسكي (بحيرة البجع) بين عامي ١٨٧٥-١٨٧٦، وصمم جوليوس ريزنغر Julius Reisinger رقصة العرض الأول الذي قدم في مسرح بولشوي في موسكو عام ١٨٧٧. أما سيناريو العرض، فهو مشتق من حكايات شعبية روسية وأسطورة ألمانية قديمة، ويحكي قصة الأمير سيغفريد الذي بلغ الحادية والعشرين من عمره وصار عليه أن يختار عروساً. يلتقي سيغفريد الأميرة أوديت التي حولتها لعنة مشعوذ شرير إلى بجعة وتسبح الأميرة مع وصيفاتها البجعات في بحيرة تشكلت من دموع أهلهن المنكوبين. أعاد ماريوس بيبتا Marius Petipa وليف إيفانوف Lev Ivanov إحياء العرض من ناحية تصميم الرقص عام ١٨٩٥، ومعظم العروض الحالية تتبنى هذا التصميم.

شهيد الكهرباء الأول

صورة
 لم تبدأ معرفة الكهرباء معرفة علمية إلا بعد تجربة فرانكلين التي قادت إلى ابتكار مانعة الصواعق، التي هي عبارة عن قضيب معدني يوضع عند أعلى نقطة من سطح بناء ويوصل عبر كابل إلى الأرض بحيث تفرغ الشحنة الكهربائية التي تسري عبر القضيب.  توصل فرانكلين إلى هذه النتيجة بعد أن أجرى بضعة تجارب أثبت فيها الطبيعة الكهربائية للبرق والصاعقة. تألفت التجربة التي أجراها فرانكلين من طائرة ورقية ربطها بخيط وعلق في منتصف الخيط مفتاحاً معدنياً صغيراً. وفي عام 1752 ذهب بطائرته الورقية بصحبة ابنه إلى أرض بجوار بيته في يوم مُبرق، وجعل طائرته تتحرك في الهواء وهو يمسك بطرف الخيط، وبعد فترة كافية لشحن المفتاح كهربائياً، شد الطائرة صوبه وقرب يده من المفتاح فسرى تيار كهربائي، كان ضعيفاً لحسن حظه. دوّن تجربته هذه، التي كررها آخرون في العالم بأشكال مختلفة ليثبتوا بذلك أن البرق هو ليس سوى شحنات كهربائية تثير الضوء المبهر عند انفراغها لسبب ما. هذا الانفراغ يحدث عبر الأشياء المدببة الموجودة في الأماكن المرتفعة كأسطح المباني أو الأشجار العالية الخ. ومن بين الذي أرادوا التأكد من تجربة فرانكلين كان...