الغراب والثعلب للشاعر الفرنسي لافونتين

وقف غراب على شجرة
يحمل منقاره جبناً

جذبت الرائحة ثعلباً
فقال له ما معناه:
صباح الخير سيد غراب

ما أبهاك، كم تبدو جميلاً!
أنا لا أكذبك حين أقول:
إذا كان تغريدك، على شاكلة ريشك
لكنت بمثابة طائر الفينيق 
بين مضيفي هذه الغابة.
ولما سمع الغراب كلماته،
لم يتمالك نفسه من الفرح،
ولإظهار جمال صوته
فتح منقاره واسعاً فسقطت فريسته.
أخذها الثعلب وقال: سيدي الطيّب،
اعلم أن كلّ متملق يعيش
على حساب ذلك الذي يسمعه.
هذا الدرس ثمنه بلا شك قطعةٌ من الجبن!

أقسم الغراب الخجل المرتبك، 
متأخراً بعض الشيء
أنه لن يسمح لأحد أن ينال منه مرة أخرى.


تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

صورة جهنم وتطورها

موسيقى أم موسيقا ؟ (بقلم محمود الحامد)

الإسفنج.... حيوان أم نبات!