الجُزّة الذهبية
تقول الأسطورة أنه بينما كان جازون عائداً إلى بلاده لمطالبة عمه بالمُلك الذي اغتصبه من أبيه، يصادفه نهر هائج حيث يرى امرأة عجوزاً تحاول عبور النهر، فيقوم جازون بمساعدتها بطيب خاطر حاملاً إياها على كتفيه ليصل بها إلى الطرف الآخر من النهر بصعوبة بالغة. وهنا تتحول العجوز إلى صبية رائعة الجمال، وتقول لجازون أنها ليست إلا الإلهة هيرا، وتتعهد لجازون بحمايته. وعند وصوله إلى قصر الملك يوافق عمه على تخليه عن الملك بشرط أن يأتي جازون بالجُزّة الذهبية، ذلك أن عمه كان يعتقد أن هذا سيؤدي إلى هلاك ابن أخيه ويصبح الموضوع نسياً منسياً. والجزة الذهبية هي ليست إلا فروة كبش موجودة في كولشيدا (جورجيا حالياً) يحميها ثعبان هائل لا ينام أبداً. يسافر جازون على ظهر قارب اسمه أرغو (السريع)، بصحبة مجموعة من الفرسان الأمراء من أبطال الأساطير اليونانية من بينهم والد أخيل، أحد أبطال حرب طروادة، وأورفي الموسيقي الشهير، وهيراقل. وعرف هؤلاء الفرسان بـ "الأرغوت" نسبة إلى قاربهم. وعند وصولهم إلى كولشيدا يستقبلهم ملكها، الذي يوافق على إعطاء الجزة الذهبية لجازون ولكن بعد أن يجتاز مجموعة من الأعمال الص...