جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2015
وقد ساهم الفائزون الثلاثة، كل من جهته، بتوصيف بروتينات
مختلفة تساهم في إصلاح الحمض النووي. فالسويدي برهن على أن جزيئة الحمض النووي
تتآكل مع مرور الوقت. أما الأمريكي التركي الأصل فقد كشف عن الأضرار الخارجية التي
يمكنها أن تغيّر جزيء الحمض النووي. في حين أن الأمريكي بيّن كيف أن للخلايا أن تصلح
الأخطاء.
لمثل هذا الاكتشاف أهمية كبرى في الطب وفي علاج أمراض
السرطان خصوصاً.
ومن الجدير بالذكر أن مسار كل من السويدي والأمريكي
كان مساراً علمياً طبيعياً، أما مسار العالم التركي فكان شيئاً آخر. فهو من مواليد
قرية في جنوب شرق تركيا، من أسرة متواضعة الحال، مؤلفة من ثمانية أطفال. وكان من
المقدر له أن يكون لاعب كرة قدم محترف كحارس مرمى في فريق الشباب الوطني، ولكنه
قرر متابعة دراسته. وبعد أن مارس مهنة الطب في تركيا غادرها إلى أمريكا لدراسة
الكيمياء البيولوجية في جامعة تكساس. وهو اليوم أستاذ في جامعة شابيل هيل.
تعليقات
إرسال تعليق