تنقص فيها المياه العذبة بالرغم من أن اسمها (هيدرا، هيدروليك) الذي يعبّر عن الماء، فهل لوفرة كانت فيما مضى أم تعبيراً عن حاجة لا يمكن تلبيتها! ولكن فرصة الصيد ممكنة دائماً بالرغم من قلة الأسماك في المتوسط.
تضم هذه الجزيرة ثلاثة قرى أكبرها قرية هيدرا التي
تحمل اسم الجزيرة. ويقل عدد سكان الجزيرة عن 2000 نسمة، وهذا ما يمنح الجزيرة
سحراً خاصاً، إذ لكل شخص وسطياً مساحة تفوق 32 ألف متر مربع. ولكن أمراً آخر يزيد
من سحر هذه الجزيرة، غير بيوتها البيضاء الوادعة، وهو خلوها من وسائط النقل
القائمة على المحرك، فلا سيارة، ولا دراجة نارية، ويحل محلها الخيل والبغال
والحمير كوسائط للتنقل. كما أن غياب أية صناعة في هذه الجزيرة، وكون شواطئها ليست
للسباحة بسبب طبيعتها الصخرية فقد بقيت مياه شواطئها نظيفة للغاية تكشف قعر البحر
وطحالبه.
بقي أن نقول إن السفر إليها ومنها يكون باستخدام
القوارب ذات المحركات، ليت بلديتها فرضت السفن الشراعية وسيلة للسفر كما فعلت في
رفضها للسيارات وما شابه على أرضها. ولكنها لو فعلت لماتت جزيرتها لتوقف السفر
إليهافي زمننا هذا!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق